عنبات الأنفال واثارها على الشباب من الجدير بالإشارة أن القوات الحكومية في يوم 4
/ 20/ 1988 مير أخر قرية في منطقة كهربان المسماة (قي مصطفي) دمرت جميع قرى في منطقة گه رميان و ألقي القبض على جل سكانها. وفي
1988/ 9 / 20 ببرقيتها المرقمة (11384) أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية بلاغا عسكريا مبلغة بأن جميع أهدافها قد أنجزت، وانتهت المرحلة الثالثة من الأنفال، ففي هذه العملية هدمت أكثر من خمسمئة قرية، قد
عقل الغالبية العظمى من سكان القرى و أعدم قسم منهم في نفس مكان عتقالهم، و قسم أخر من السكان استطاعوا الوصول الى مدن كلار و جمجمال و مجمعات شورش و نصر غير أن بعضا منهم اعتقلوا هناك و تنين التجأوا إلى الأودية و البراري انطلت عليهم حيل علي حسن المجيد و المرتزقة و سلموا انفسهم، باعتبار أن الكتابين 29؛ المؤرخ 12/ 4 و 434 المؤرخ في 4/ 13 / 1988 تشملهم بالعفو، أن سلموا انفسهم تتسلطات ولكن الذين سلموا أنفسهم أخضعوا للتحقيق من قبل الامن و الاستخبارات و من ثم أرسلوا الى معسكر طوبزاوه قرب کرکوك و من هناك سيقوا الى مصير مجهول عرفت حقيقته فيما بعد (1) وحسب الاحصائية التي أجريت فإن أضرار مناطق التابعة لكركوك بين عامي 1987 - 1988 كالأتي: 1 - إحراق و تدمير 781 قرية. 2 - تدمير و هدم ست نواحي (مركز ناحية) . 3 - تدمير 39178 بيت سكتي (بناية سكن) .