استطاع القوات الحكومية في 7/ 5/ 1988 وبعد مهاجمة المنطقة في محاور متعددة أخرى أن تحتل جميع القرى في مناطق طقطق و شيخ بزيني وشوان و قه لا سيوه که و وادي چه مي پيزان و سورقاوشان و سهل كويسنجاق و من ثم نهبها و تمرها و حرقها عن بكرة أبيها و في 1988
/ 0/ 7 أرسل قائد
قاسية في المنطقة شبيها بذلك الذي وضعوه لقري گرميان مثل مله سوره و آلياوه، و كان عبارة عن مركز تجميع تمهيدي يتم جرف القرويين الهاربين نحوه ذكر أحد ساكني قرية کردخبر الذي اتجه نحو هذه القرية"كانت قوات الجيش تطلق النار في الهواء فرق رؤوس الناس کي تفزعهم كانوا عليمي الشفقة مع الناس العجزة"و كان هناك ضابط في الجيش برتبة ملازم أول"نجمتين"يقوم بتفتيش الناس و يصادر"النقود و أقراط الذهب و كل شيئ ثم أخذت بطاقات الهوية و لم تسترجع أبدا و في منطقة قرية جلمورد أخذ السكان طريقهم إلى الجبال، حيث التحقوا بمئات و ربما آلاف من اللاجئين الأخرين المختبئين في الكهوف او تحت الاشجار لكن سرعان ما طرقهم الجيش فتحت قوات الجيش النار و قتلت رجلين، و بالتالي خرج الباقون بسرعة و ايديهم مرفوعة للاعلى تم في الحال فصل الرجال عن النساء، و سيق الذين كانوا من جلمورد عائدين الى قريتهم و من جديد و كما حدث في قاميشه جردت قوات الجيش كل شخص من النقود و الأشياء الثمينة و بطاقات الهوية، في حين اتم جحوش و جنود أخرين مهمة سلب ونهب بيوتهم و سلك نفس الطريقة تجاه القرى الأخرى و كذلك منطقة شوان التابعة لعمليات الرابعة للأنفال والاناس المدنيين و ممتلكاتهم و جمعت بعد ذلك المعتقلين في مراكز تجميع مختلفة مثل (هر موته) و (تكية) و (قلعات و بشكل منفصل و بعض النساء في المعتقلات و غيرها في المناطق الأخرى وضعن حملهن و قاسين من المآسي ما لايطاق ثم أرسلوا نحو کرکوك و اختفى أثرهم. ينظر نرسول شورش حاجي، مصدر سابق، ص 108 - 109."