فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 536

الأسر المتبقية عوملت وفق لما هو متبع دائما أي القبض على الرجال و اختفائهم و نقل النساء و الأطفال بالشاحنات إلى مراكز تجميع مع تسجيل بعض الحالات الإختفاء (1) .

باعتبار أن هذه المناطق آخر معاقل للمقاومة فقررت القوات المتبقية الدفاع سياسية لا عسكريا وإلا ستكون النتيجة اللجوء إلى إيران إضطراريا وهذا سينعكس سلبا عليهم وعلى تنظيماتهم المتبقية في المدن و المجمعات (2) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) اينظر: بابان طه، مصدر سابق، ص 342.

(2) كانت مناطق هذه المراحل الثلاث عبارة عن مجموعة وبيان طويلة في مناطق خوشناو و بالك، حيث تشرف عليها مجموعة من الجبال الوعرة و الشاهقة، مثل جبال هيبت سلطان و سفين و هوري و ماكوك و كورك و کاروخ و هندرين و گيوه ره ش و قنديل فكان قوات الاتحاد الوطني قررت الدفاع سياسيا لا عسكريا فقط باعتبار هذه المناطق أخر معاقل للمقاومة و إلا سيكون اللجوء إضطراريا إلى إيران و هذا سينعكس سلبا على پيشمه رگه و تنظيمات المدن و المجمعات و شاركت قوات اخرى للحزب الديموقراطي الكردستاني و الشيوعي و الاشتراكي و الحركة الإسلامية مع بعض القرى الكردية الأخرى.

أما قرية وارا السابقة الذكر فكان وضعها مختلفة، لم يكن هناك أي پيشمه رگه في الجوار، كما أن القرية كانت بنيت وجها لوجه على الطريق المبلط المؤدي من بلدة خليفان إلى بلدة رانية القريبة من بحيرة (دوكان) ، أما موقعها فقد جعلها غير ص الحة كقاعدة اللبيشمه رگه، و كذلك فبالخبرة قد تعلم ساكني قرية وارا بأن قربها من الخطوط الحكومية يوفر لهم قدرا من السلامة، على الرغم أن البعض قد انتقلوا أميالا قليلة إلى قرية هرئل و الواقعة عالية فوق منحدرة الجبل، إلا أن معظمهم قد أثروا البقاء، فعند غق يوم 15 مايس، كان أهالي قرية وارا يحضرون لعيد الفطر، هاجمت طائرتان حربيتان هجومها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت