وبعد ثلاثة أسابيع من المعارك ترك قوات البيشمه رگه أودية سماقولي و نازنين وبعد حرقها و تدميرها أعلنت القوات العراقية انتهاء عملية الأنفال الخامسة (1)
هناك تفاصيل لاحتدام المعارك التي استمرت لمدة ثلاثة أشهر بين مد وجزر، و استمرار القتال و قصف الطائرات و فرار القرويين و انسحاب القوات المقاومة في النهاية، و كان ايقاف القتال بين الحكومة الإيرانية و العراقية نصرا معنوية أخر لصالح القوات العراقية و أنهيارا معنويا بالنسبة للقوات المقاومة و المدافعة، و لهذا و بعد ثلاثة أشهر من المعارك انسحبت قوات البيشمرى الى جبال قنديل و المناطق الايرانية - العراقية.
استطاعت القوات المدافعة المقاومة لعدة أشهر و ذلك يعود لوعورة المناطق و تخلية السكان، إذ فر جميع ساكني هذه المنطقة تقريبا من ديارهم بعد الهجمات الكيمياوية المهلكة للربيع السابق، إلا قرى قليلة مثل قريتي بله السفلي و وارا، فيله السفلي شعروا بأنهم كانوا محميين بسبب بعد مكانهم و أثروا البقاء ...
ـــــــــــــــــــــــــــــ
على القرية و أدى ذلك الهجوم الكيمياوي (عدا قتل الحيوانات الاليفة) إلى قتل أكثر من 37 شخصا في يوم العيد، وبالنسبة للمقاومة التي أبداها المقاومون فيرى أن تلك القوات وحسب تقرير نائب قائد الفيلق الخامس أثناء عمليات الأنفال الخامسة و السادسة و السابعة، اللواء الركن يونس محمد الذرب في معرض تقييمه للأنفالات الخامسة والسادسة و السابعة و الثامنة، فإن القوات الحكومية لم تستطع تنفيذ مخططاتها، بسبب الدفاع المستميت للبيشمه رگه من مناطق گز?هك وادي الان مما دعا بصدام حسين شخصية لأن پنبه قائد الفيلق الخامس بضرورة احتلال حوض الوادي بأي ثمن كان ينظر برسول شورش حاجي، مصدر سابق، ص 110 - 119.
(1) بنظر: المصدر نفسه، ص 119>