ويقول الرازي (النفل) و (الناقلة) عطية التطوع ومنه (ناقلة) الصلاة و (الناقلة أيضا ولد الولد (التفل بفتحتين الغنيمة والجمع(الأنفال) . قال لبيد: ان تقوي ربنا خير نقل تقول منه (نقله تفيلا) أي أعطاه تفو
(التنقل التطوع) . (1) وجاء في لسان العرب:(تفل التنقل، بالتحريك: الغنيمة والهبة قال:
ان تقوي ربنا خير نقل وبإذن الله ريثي والعجل وجمع الأنفال نفال .... ونفلت فلانا تنفية: أعطيته نفلا وغنمة وقال أبو منصور دوجما معنى النفل والناقلة ما كان زيادة على الأصل، سميت الغنائم أنفالا لأن المسلمين فضلوا بها على سائر الأمم الذين لم تحل لهم الغنائم. وصلاة التطوع نافلة لأنها زيادة أجر لهم على ما كتب لهم من ثواب ما فرض عليهم) (2)
وقال أيضا:"والنافلة ولد الولد، وهو من ذلك لأن الأصل كان الولد فصار ولد الولد زيادة على الأصل، قال الله عز وجل في قصة إبراهيم على نبينا و عليه الصلاة والسلام: (ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة) كأنه قال: ويعقوب نافلة، فالنافلة ليعقوب خاصة، لأنه ولد الولد، أي: وهبنا له زيادة على الغرض له، وذلك أن إسحق وهب له بدعائه وزيد يعقوب تفضلا (3) "
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الرازي، محمد بن أبي بكر بن عبد القادر، مختار الصحاح، بدون طبعة، دار الكتاب العربي، بيروت لبنان، ص 174.
(2) ابن منظور، لسان العرب، ج 8، ط ا مزيدة ومصححة، دار الحديث للطبع والنشر والتوزيع القاهرة، بيروت، 230؛ اه 2002 م، ص 109.108 31،
(3) المصدر نفسه، ص 658 - 159