والعكس بالعكس، وكل ما تقوم به هو ان تكون رابطأ، ولكن بما أنك شخصان فإن الكيمياء هامة
ولهذا السبب فإن رجال الاتصال يمكن تغييرهم إذا لزم الأمر ومجرد ان تكون الكيمياء صحيحة، يمكنك أن تخلق علاقة شخصية بينك وبين الطرف الثاني، وينمو العلاقة، يصبح من تتصل به متعاطفا معك، ويفهم الخطر الذي تعرض له بلادك، والفكرة أن تنزل المعلومات الى مستوى شخصي تعتبر معه انك تتعامل مع صديق، ولان ما زال عليك أن تتذكر أنه ما زال فسا من مؤسسة كبرى ويعرف اكثر بكثير مما يسمح له بإبلاغك عنه.
، على انك أحيانا ربما تكون في وضع تحتاج فيه إلى معلومات قد يتطوع بإعطائك إياها كصديق، لمعرفته بأنها لن تؤذيه وانك لن تسربها. أن تلك المعلومات قيمة جدا، وباصطلاحات اعداد تقريرك توصف بأنها «جمبو، (ضخمة جدا) وكان رألان، وهو ينظر إلينا من نظاراته يتباهي بأنه قد حصل على معلومات جمبو، تزيد عن المعلومات التي جمعها أي شخص آخر في الموساد.
ومن ناحية ثانية فإن ضباط الموساد لم يعطوا أي شيء من قياس الجمبو. كنا نعد جمبوا زائفة، معلومات تعطى على مستوى شخصي مقابل معلومات شخصية من الطرف الآخر، لكن اعطاءنا للأخرين معلومات رجمبو» حقيقية كان يعتبر خيانة تامة.
اخبرنا والأن، أن له اصدقاء عديدين في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وقال: ولكنني أتذكر دائما أهم شيء .. ألا وهو انني عندما أكون جالسا مع صديقي فإنه لا يكون جالسة مع صديقه.
وعند ذلك غادرنا.
تبعت محاضرة الان محاضرة عن التعاون التقني بين الوكالات تعلمنا منها أن الموساد تمتلك افضل امكانية لكسر جميع الاقفال، وأن العديد من صانعي الأقفال في بريطانيا العظمي مثلا كانوا يرسلون الأجزاء الألية من اقفالهم للاستخبارات البريطانية لفحصها أمنية، وكانت تلك الاستخبارات ترسلها بدورها للموساد لتحليلها وكان القصد من ذلك أن يقوم رجالنا بتحليلها والتوصل الى طريقة لفتحها ثم إعادتها مرفقة بتقرير يقول بأنها منيعة. و بعد غداء ذلك اليوم قام دوف ل. بأخذ الصف الى موقف سيارات كانت تقف فيه سبع سيارات بيضاء من طراز فورد اسكورت، (ان معظم سيارات الموساد وقوى الأمن الداخلي في اسرائيل بيضاء، رغم أن رئيس الموساد كان آنذاك يقود سيارة النكولن تاون، حمراء) وكانت الفكرة أن نتعلم كيف نعرف ان كان أحد يتبعنا بسيارة. انه أمر يتمرن عليه الانسان المرة تلو