بعد تأكدي أن لا أحد يتبعني، استقليت سيارة أجرة إلى مكان اخر في تل ابيب وقمت بجولة أخرى لتأكد من أن الأمر ليس خدعة لجعلي احس بالاطمئنان. عدت بعد ذلك الى بناية کور والى مكتب الاستعلامات وقلت ان لدي موعد مع مايك هاراري، فارشدوني الى باب في الطابق الرابع، حيث وجدت لوحة صغيرة مكتوب عليها استيراد / شحن صادرات.
قررت ان اذهب في فترة استراحة الغداء، فمن النادر في اسرائيل ان يبقى الاداريون في المكاتب خلال هذه الفترة. وكل ما اردته في هذه المرحلة ان اتحدث مع سكرتيرة واحصل على رقم هاتف والقليل من المعلومات. واذا كان هاراري هناك، فقد اضطر إلى الحصول على المعلومات باستراق السمع.
الحسن الحظ وجدت السكرتيرة وحدها في المكتب، واخبرتني أن الشركة تتعامل بمنتجاتها فقط خاصة من أميركا الجنوبية، لكنها في بعض الاحيان تنقل ارساليات جزئية لاكمال حمولتها.
أخبرتها اني علمت من شركة التأمين ان هاراي بعمل يعمل هنا. فردت على الا، لا، أنه شريك، لكنه لا يعمل هنا. أنه سفير بنهاء. عفوا، قلتها (وكان رد فعل سيء يمكن أن يكشفني) ، كنت اعتقد انه اسرائيلي». انه كذلك، قالت، «وهو في الوقت نفسه سفير بنا الفخريه. وهكذا غادرت المبنى، واتممت جولتي، وكتبت تقريرا کاملا عن نشاطات اليوم.
عندما حضر کاولي وسأل عما لدي، أراد أن يعرف أيضا كيف خططت لاقامة اتصال مع هاراري.
اسوف اذهب الى السفارة البنمية». ولماذا؟ سأل کاولي.
كنت قد أعددت خطة، فارخبيل اللؤلؤ القريب من بنها يضم صناعة غنية الزراعة اللؤلؤ، وفي اسرائيل تساعد الأحوال المناخية على زراعة اللؤلؤ في البحر الأحمر، فهو هاديء، ودرجة ملوحته ملائمة، وعلى طول الطريق إلى الخليج العربي يوجد كميات وافرة من محار اللؤلؤ، وقد عرفت عن كل هذه الامور. خاصة عملية تربية المحار لانتاج اللؤلؤ - من المكتبة وسوف اذهب الى السفارة متظاهرا باني شريك لرجل أعمال اميركي ثري يريد أن ينشئ مزرعة اللؤلؤ في ايلات، ونظرا للنوعية الجيدة للؤلؤ البنمي فقد ترغب في أحضار حاوية من محار اللؤلؤ الى اسرائيل للبدء في المزرعة. وسوف تظهر الخطة أن المشاركين بها لديهم الكثير من النقود وانهم جادون - ولا يسعون إلى اقتناص سريع للريح. حيث انه لا عودة عن المشروع قبل مضي ثلاث