الصفحة 200 من 310

للعمل في المتسادا أن يطرح هذا السؤال، ولماذا، هل انت من ذوي القرون؟، الذين تخدعهم زوجاتهم).

اطلق على العرض المسرحي الذي قدمه الأغرار اسم والاشباح»، وكانت تلك قصة جاسوس جرى تمثيلها بالكامل خلف ثلاث شاشات ضخمة. ولاننا كنا في طريقنا لأن نصبح کاتسات فلم تكشف وجوهنا لجمهور الحضور.

افتتحت المسرحية براقصة شرقية مع موسيقى تركية مناسبة. ورجل يحمل حقيبة دبلوماسية يمر بجانب الشاشة. وكانت تلك احدي نکات المركز، التي تقول انك تستطيع أن تعرف الكاتسا من ثلاثة سينات (جمع س) حقيبة سامسونايت، وسبع نجوم (دفتر يوميات بغطاء جلدي) ، وساعة سايكو

وأظهر العرض التالي عملية تجنيد، وكان هناك ملاحظة ساخرة عن فتح الحقائب الدبلوماسية، تحول المشهد بعدها الى شقة في لندن ورجل جالس في احدى الغرف وفي الغرفة التالية (او الشاشة التالية في هذه الحالة) رجل اخر يضع سماعات على اذنيه بستمع إلى المحادثة.

تبع ذلك تمثيل حفلة في لندن، وعرب يرتدون لباس الراس المعهود يظهرون بشكل ظلال على الشاشة. كانوا جميعا يشربون الكحول ويصبحون أكثر انبساطأ وودة، وعلى الشاشة الأخرى کاتسا يقابل عربة في الشارع ويتبادل معهم حقائب السامسونايت.

وفي النهاية، تقدم الممثلون إلى الشاشات وهم يمسكون بايدي بعضهم البعض، وغنوا الاغنية العبرية في انتظار يوم اخرا، وهي الكلمات الجديدة للحن القديم لاغنية العام القادم في القدس)، وهي أمنية تقليدية لليهود قبل نشأة اسرائيل.

بعد ذلك بيومين اقمنا حفلة تخرج في الحديقة ملحقة باحدى ساحات المدرسة قرب صالة كرة الطاولة، وتخلل الحفلة تناول اللحوم المشوية. وحضر الحفل زوجاتنا، ومدربونا وكل من له علاقة مباشرة

واخيرا نجحنا، كان ذلك في اذار / مارس 1984. انهينا احدى الدورات وكان أمامنا دورتان كي ننهيهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت