حيفا في تلك الليلة بينها اخذ انا السنهاليين الى تل ابيب وبذا نتجنب أي فرصة لالتقاء الطرفين.
بدأت المشكلة الحقيقية بعد حوالي اسبوعين من بداية الدورة، عندما كان التاميل والسينهاليين يتدربون في كفارسركين - دون أن يعرفوا بعضهم البعض بالطبع - وهي قاعدة كبيرة، ورغم ذلك فقد صادف ان مرت المجموعتان على بعد بضعة ياردات من بعضهم في احدي المناسبات، بينما كانوا يركضون هرولة وبعد تدريبهم الروتيني الأساسي في كفار سركين نقل السنهاليون الى القاعدة البحرية كي يتعلموا التقنيات التي علمها الاسرائيليون للتاميل. وقد كان تدريبأ محمومة. كان علينا أن نخترع عقوبات او تمارين ليلية لمجرد اشغالهم، بحيث لا تلتقي المجموعتان في تل ابيب. والواقع أن أعمال آمي هذه كان يمكن أن تعرض الوضع السياسي في اسرائيل للخطر لو تقابلت هاتان المجموعتان. وانا متأكد من أن بيرس ما كان لينام الليل لو علم ما يجري، لكنه بالطبع، لم يكن يعلم.
عندما شارفت الأسابيع الثلاثة على الانتهاء واستعد السنهاليون للذهاب الى عتليت، وهي القاعدة البحرية السرية للكوماندوس، ابلغني آمي بأنه لن يذهب معهم وان سايريت ماتکال سوف تتولى تدريبهم. وهي مجموعة استطلاع استخباري من الدرجة الأولى، وهي التي قامت بالعملية في مطار عنتيبي (الكوماندوس البحري يعادلون «عجول البحري الأميركيين) .
اسمع ان لدينا مشكلة قال آمي ان لدينا مجموعة من 27 شخصا من الشرطة الخاصة الهندية ستحضر هناء.>
يا الهي،، قلت، ما هذا؟ لدينا السنهاليين، والتاميل، والآن الهنود. من سياتي بعدهم؟
كان من المفروض ان يتلقى الهنود تدريبهم في القاعدة ذاتها، حيث يحتفظ يوسي بالتاميل، وكان ذلك موقفا دقيقا وربما متفجرة ايضا. وكان على أن اقوم بأعمالي المكتبية، اضافة للتقارير اليومية. وفي المساء اصحب فريق الهنود الى العشاء، مع التأكد على الا تلتقي أي من المجموعات معا في مكان واحد. وفي كل يوم كان يصلني مظروف فيه ما يوازي 300 دولار بالعملة الاسرائيلية الأنفقه عليهم
: وفي الوقت نفسه، كنت التقي مع جنرال من سلاح تايوان الجوي اسمه كي، وهو ممثل المجموعة الاستخبارية لبلاده في اسرائيل. وكان يعمل من خلال السفارة اليابانية ويريد شراء اسلحة. وقد طلب الي ان اخذه في جولات اعرض عليه صناعتنا، لكن دون ان ابيعه شيئا، لأن التايوانيين قد يقلدون اي شيء يشترونه خلال يومين وينتهون بأن ينافسوا اسرائيل في السوق. وقد اصطحبته الى مصنع سلطان في الجليل حيث تضع مدافع الهاون وقذائفها. وقد اعجب ما راه،