الا ان الصانع اخبرني بأنهم لا يستطيعون بيعه أي شيء: اولا لأنه من تايوان، وثانيا، لأن جميع ما لديهم موصي عليه. فاخبرته بأنه لم تكن لدي فكرة أن هناك طلبأ شديدة على مدافع الهاون. فرد قائلا اليس هناك طلب الا ان الايرانيين يستخدمون العديد منها، وهذا ما انقذ عمل الشركة.
في احدى المناسبات اعدوا ترتيبات لاحضار مجموعة من التايوانيين للتدرب. وكانت تلك تسوية من نوع سيء. فقد طلبوا من الموساد اعطاءهم مقاتلين للصين، الا ان الموساد رفض. وبدلا من ذلك وافق على تدريب وحدة مماثلة للنيفيوت، قادرة على جمع المعلومات من الأشياء الساكنة
وفي تلك الفترة ايضا، كان يؤم الدائرة مجموعات من الأفريقيين يروحون ويجيئون وتقدم لهم خدمات مختلفة، وقد بقيت في الدائرة مدة شهرين زيادة عن المقرر، بطلب من أمي - وكان ذلك بمثابة ثناء واضافة مفيدة لملفي الشخصي
تعود الموظفون على سرد قصة ماكنة البلوب، لاظهار الأشياء العجيبة وعديمة الفائدة التي قد ينفق الأفريقيون نقودهم عليها. سأل احدهم زعيما افريقيا ان كان لديه ماكنة البلوب، ولما لم يكن لديه فقد عرض عليه أن يبني له واحدة بمبلغ 20 مليون دولار. وعندما ظهر ذراع ضخم طوله 1000 قدم وارتفاعه 100 قدم يحلق فوق الماء وانتهى العمل به، ذهب المصمم إلى الزعيم وقال له انه بحاجة الى 5 ملايين دولار لاتمام المشروع كله. قام بعدها بصنع مصعد تحت الذراع لرفع كرة ضخمة من الفولاذ قطرها 10 قدما. وفي يوم الافتتاح تجمع مواطنوا الزعيم، وكبار الزوار من البلدان الأفريقية الأخرى، على ضفة النهر لرؤية تلك الآلة العظيمة وهي تعمل. وعند تشغيلها تحرك المصعد ببطء حتى نهاية الذراع ثم فتح المصعد فسقطت الكرة الضخمة في الماء واحدثت صوتا «بلوب،.
كانت تلك مجرد نكتة لكنها لم تكن بعيدة عن الحقيقة.
لم ار في حياتي هذا القدر من النقود تتناقله الأيدي بسرعة كما حدث في اثناء خدمتي مع آمي، والموساد ينظر الى جميع تلك العقود على انها وسيلة اتصال اولية مع تلك الجهات ستتمخض في يوم ما عن علاقات دبلوماسية، لذلك لم تكن النقود هي الهدف. وبالطبع وكان رجال الأعمال ينظرون اليها من منطلق تحقيق الربح وكانوا جميعا يتقاضون نسبتهم المقررة
كانت مهمتي الأخيرة مع أمي رحلة من اربعة ايام في ارجاء اسرائيل مع رجل وامرأة من الصين الشعبية ارادوا شراء معدات الكترونية
وقد غضبوا لاننا عرضنا عليهم معدات ذات نوعية اردا مما لديهم. وكانوا يتذمرون قائلين ما الذي يحاولون أن يبيعونا اياه جوارب؟، وهو امر وجدته مضحكة بالفعل لأني اعتدت على