سبيل المثال، أمضى والدبللا اربعة سنوات في معسكر الابادة الألماني او شفيتز واباد الألمان معظم افراد عائلتها، لكن يجدر بالذكر ان اكثر من 50 مليون انسان ماتوا ايضا، وقد حاول الالمان القضاء على الفجر، وعدد من الجماعات الدينية، والروس، والبولندين. وكان من الممكن للمحرقة، بل اعتقد انه كان من الواجب ان تكون أداة تقرب بين الشعوب وليس اداة تفريق. هذا هو رأيي المتواضع، واعتقد ان الافصاح عنه لا يساعد كثيرا.
کا تغير برنامج «رياضتنا الاسبوعية بشكل درامي، واصبح يتضمن رياضة جديدة هي على الأغلب خطرة على صحتنا. حيث كان علينا الذهاب الى مبنى في معسكر قرب هرتزليا ک?
نركض صعودا ونزولا على الدرج ونحن نطلق ذخيرة حية، وكان يجري اطلاق النار علينا من رشاشات تطلق رصاصا خشية، يؤذي اذا ما اطلق من مدى قريب. وكانت الفكرة من ذلك هي التدرب على تفادي الرصاص واطلاقه والتعود على السلاح اضافة الى التمرين البدني.
کا تدربنا على النزول من سقف مبني عال الى الارض بواسطة الحبل، بان نرخي اليد عن الحبل قليلا فتهبط لمسافة قصيرة، ثم نشد القبضة ثم نرخيها مرة اخرى وهكذا حتى نصل إلى الأرض، وتدربنا ايضا على الهبوط من طائرات الهليكوبتر بواسطة الحبل، اضافة لبعض التدريبات الأخرى الخاصة بالمغاوير، مثل تقنيات والقفز واطلاق النار على مختطف حافلة
ومن فصول الدورة ايضا، فصل اسمه وتجنيد عميل من وكالة صديقة، أي أن يكون مجندا بشكل مشترك، مع وكالة الاستخبارات المركزية، على سبيل المثال، وقد بدأ المحاضر بالقول أن هدف المحاضرة هو «كيف يتم فعل ذلك؟، ثم اجاب عن ذلك بسرعة ونحن لا نفعل ذلك، نحن نساعدهم ان كان لديهم مهمة ونجعل الأمر يبدو وكأنه مشترك، لكن ان كان في وسعنا انجاز الامر وحدنا، فسوف ننجزها.
"ثم علمنا كيف نسرق عميلا من وكالة صديقة بان نبدأ معه عملية مشتركة، ثم نقوم بتغيير بلد العملية، ونتفرد بتوجيه التعليمات اليه، وبعدها نشعر الوكالة الصديقة بانقطاع الاتصال معه، وهذا اجراء بسيط للغاية، بعد ذلك أقابل العميل واجنده للعمل معنا، واضاعف اجره آن كان يستحق ذلك، وهكذا يصبح عميلا لنا اي يصبح کا نطلق عليه ابيض وازرق، وهي الوان علم اسرائيل."
ومن الأشياء المثيرة بشكل خاص في في الدورة فيلم اسمه «رئيس على شعيرة بندقية» ، وهو دراسة مفصلة لحادث اغتيال الرئيس الامريكي جون كينيدي يوم 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1993. وكانت نظرية الموساد هي أن القتلة. من عصابات المافيا وليس لي هارفي أوزوالد. والمقصود بالاغتيال هو حاکم تكساس جون کونالي الذي كان في السيارة مع جون كينيدي،