كان ذلك مجرد تمثيل الحادثة، الا انه اظهر بما لا يدع مجالا للشك أنه من المستحيل أن يكون اوزوالد قد فعل ما زعم أنه فعله، فهو لم يكن محترفا، وبالنظر إلى المسافة، والنافذة في الطابق السادس في احدى البنايات، ونوع المعدات التي لديه. حتى أنه لم يستخدم طلقات ذات حشوة دافعة اكبر، كما أنه كان قد اشترى البندقية لتوه. ويعرف اي شخص أن ضبط المنظار التلسكوبي يحتاج الى وقت طويل وخبرة لضبطه على البندقية. وبالتالي لا يمكن تصديق الرواية الرسمية عن حادث الاغتيال.
في صباح احد الايام جاءنا رجل يمكن أن نثق بكلامه، كان ذلك في نهاية الشهر الأول من فصلنا الدراسي هذا، طوله حوالي: اقدام وست بوصات مربوع القامة، وبدأ حديثه على النحو التالي، «اسمي غير ذي اهمية، لكني جئت كي أخبركم بأمر شاركت فيه مع رجل اخر اسمه اميكان. وكنت لفترة من الوقت مع وحدة اسمها كيدون، وتلقي فريقي تعليمات بالقضاء على مدير محطة منظمة التحرير في اثينا ومساعده. وقد ذكرت اميكان لانه شخص متدين، ورجل ضخم طوله 6 اقدام وست بوصات، قوي البنية مثلي، وهو اشبه ما يكون بباب
كان المتكلم هو دان در وري، والحادثة التي يتحدث عنها اسمها العملية «باسات، احدى عمليات الموساد الناجحة نفذت في أثينا في أواسط السبعينات.
وفتح در وري، الذي يبدو واضحا انه يجب عمله، حقيبة دبلوماسية وقال، «انا احب هذا وسحب مسدس ابرابيللوم، الماني شبيه بمسدس الوجره ووضعه على المنضدة , او احب هذا ايضا الا انهم لا يسمحون لي بحمله، ووضع مسدسا من نوع «ايجل، على المنضدة، وهو ماغنوم، من صنع اسرائيلي وله نظام تبريد بالهواء، الا انني استطيع أن استخدم هذا، قالها وسحب مسدس ابيرا، عيار 1 , 22) دوميزات هذا المسدس انك لا تحتاج إلى كاتم للصوت معه صمت محدثنا لحظة ثم قال، الا أن هذا هو المفضل لدي عن الجميع، ولوح بخنجر صغير له نصل ضيق يتسع في اتجاه نهايته ثم يضيق ثانية حتى يستدق، وقال، تستطيع أن تطعن به وتسحبه دون أن يحدث نزفا خارجيا، وعندما تسحبه من جسم الضحية يغلق اللحم مرة اخرى. وميزة هذا انك تستطيع أن تطعن به بين الأضلاع، وتلويه حتى يكون في الداخل فيمزق كل ما يطاله، وبعد ذلك اسحبه.
وفي النهاية، اخرج مخلبا مع قفاز خاص ركب فيه نصل على طول ابهام الاصبع، ونصة اخر على طول اصبع السبابة. ثم لبس القفاز وضم التصلين مع بعضها البعض - احدهما يبدو مثل سكين عسكري سويسري صغير. والثاني مثل مشرط السجاد - وضم المخلب قائلا «هذا ما