حقيبة وثائقنا في خزانة وأعددنا كل الأمور الأمنية الضرورية الأخرى لبيتنا مركزنا المأمون، أعطينا جوازات سفر، وأخذنا إلى المطار وطلب منا أن نذهب عبر الجمارك والأمن کہا لو كنا قد وصلنا للتو إلى إسرائيل. وكان لدي جواز سفر کندي.
بعد ذلك، استأجرت عربة من المطار إلى الشقة، تجولت في المنطقة، وعرفت أماكن الهواتف العامة، وما إلى ذلك ... ووصلت في وقت مناسب لاجتماع الساعة الواحدة ظهرا. (کنا من حين إلى آخر يسمح لنا بالذهاب إلى البيت ضمن هذه المهمة، لكن ذلك كان يتم وفق نظام تناوي لانه كان يجب وجود واحد في الشقة ليلا) . عندما عدت إلى الشقة كانت الأمور كأن شيئا لم يحدث بيني وبين جيري، فيما عدا انني الآن أعرف أنني لا أستطيع أن «المسه، ولا أن أحمي نفسي منه. فقد كان مدعومة بشخص قوي جدا.
كان أول تدريب ميداني أن نذهب إلى فندق غراند بيش، عند ملتقى شارع ديز نغوف بشارع بن غوريون، عبر الطريق مما كان يعرف بالشيراتون. فقد تم تسليم الشيراتون القديم للاميركيين الذين كانوا يقيمون المطارات في النقب كجزء من اتفاقية كامب دافيد السلمية عندما تخلت اسرائيل عن المطارات في سيناء.
استأجرت غرفة على الهاتف في فندق غراند بيش حيث كان يفترض أن يلتقي جيري مع عميل في ردهة ذلك الفندق، وكان لدى العميل وثائق في حقيبة صغيرة في صندوق سيارته وكانت الفكرة إحضار الحقيبة، تصوير الوثائق وإعادة الحقيبة الى صندوق السيارة دون أن يلحظ أحد ذلك.
كان مفتاح السيارة لدينا، وكان يفترض إيقاف السيارة على بعد ستة أكشاك من مدخل فندق الشيراتون السابق، وكما تبين فيما بعد فقد كانت تقف على بعد ثلاثة أكشاك، بشكل تتضح البواب الشيراتون القديم.
كانت مهمة جيري أن يتحدث مع العميل في الردهة العليا في غراند بيش، بينما يجلس في وضع يستطيع معه أن يراني لدى دخولي بالحقيبة وحملها عبر الردهة إلى المصاعد. وبعد تصوير الوثائق في غرفة الفندق، كان يجب إعادة كل شيء، تنظيف الحقيبة من بصمات الأصابع، ثم أعيدها إلى السيارة، وبعد إعادة الحقيبة ووضعها في صندوق السيارة، اتصل مع اريك الذي يقوم بدوره بالاتصال مع جيري، ثم يسمح للرجل بالذهاب، وكان هذا النشاط يجري دون معرفة
العميل -
العميل.
كانت الثغرة الوحيدة في كل هذا العمل أن السيارة كانت واضحة جدا للبواب، لذلك، سالت اريك فيها اذا كان معه محفظة، طلبت منه أن يخرج كل شيء منها، فيما عدا بعض النقود التي يمكن أن يترك بعضها بارزة، ثم يذهب إلى البواب ويخبره بأنه وجده ويريد أخذه إلى قسم