المفقودات، وبتلك الطريقة يكون البواب في مكان آخر بينما أخذ الحقيبة من صندوق السيارة.
في الوقت الذي عدت فيه نازلا السلالم، عرف اربك اسم البواب، فأجرى معه اتصالا هاتفية عاج، وبينما دخل البواب ليرد على المكالمة، أعدت الحقيبة إلى صندوق السيارة
التقينا جميعنا في الشقة بعد ساعتين، وكان الكل هادئا، ولم يبد أن هنالك أية مشكلة. ثم دخل آينسيك وشاي کولي، ووصف كل منا ما حدث وصفا كاملا، لكن عندما انهي کل منا ما عنده مال جيري نحو ايتسيك وقال: أريد أن أرفع شكوى حول سلوك فيكتور.
أصبت بالدهشة، فقد كنت تجاوزت ما هو متوقع مني، وهكذا وردت هذه الجفوة في شکوي.
لكن جيري واصل القول: عندما كان فكتور يعمل مع رجال والسنافر، في السفارات، استضاف بعض الأفارقة في هذا الفندق. ويتصرفه هذا في فندق معروف فيه عرض العملية كلها للخطر.
قلت: على مهلكم! لقد قمنا بتدريبات في كل فندق خطر في المدينة، ومن ناحية افتراضية، ولأهداف هذا التدريب، فاننا الآن في باريس ولست معروفة في أي فندق في باريس!
كان آيتسيك يصغي ثم كتب في دفتره: نقطة جديرة بالاعتبار. التفت نحو کولي: «شايه أجاب کولي: اسمع، لا تدخلني في هذا الأمر.
في اليوم التالي، طلبت أن أبدأ مهمتي الثانية فورا. فهي قد تعطيني الفرصة لأكون خارج البيت المأمون لعدة أيام. فقد مللت من وجودي في نفس المكان مثل جيري.
كان ما على أن أفعله هو الاتصال بدبلوماسي بريطاني كان مسؤولا عن الحفاظ على جميع مقابرنا العسكرية (وهي من أيام الحرب العالمية الأولى في اسرائيل. كان له مكتب في الرملة، شرقي تل أبيب، موقع لمقبرة كبيرة، وكان له مكتب في السفارة البريطانية في تل ابيب. وقد لاحظ رجال الشاباك هذا الرجل وهو يوقف سيارته عدة مرات في الشارع الرئيسي، يلتقط صورا للمنشآت العسكرية ثم ينطلق بسيارته، وقد اشتبهنا بأن الرجل يعمل في المخابرات أو يعمل الصالح شخص آخر. ونتيجة لذلك، ارسل جهاز الشاباك يطلب مراقبة الرجل.
كان أول أمر في مهمتي هو اختلاق سبب للقاء الرجل. لماذا لا يكون فيلم سينا مرة اخرى؟ بعد حجز غرفة في فندق كارلتون، مقابل المارينا في شارع ماياركون في تل ابيب، ذهبت إلى نصب تذكاري قرب المكان الذي كانت قوات الجنرال البريطاني اللنبي قد عبرت نهر باركون خلال