الصفحة 290 من 310

مبلغ كبير في شحنة لبيروت بسبب الحرب، وقلت: اولئك الاسرائيليون الدمويون.

ظل الرجل يتحدث عن الصفقات التجارية التي كان يعقدها في ليبيا وفي آخر المطاف، ونتيجة للاسراف في الشراب ووديتي الواضحة، قال: واننا سنجعل الإسرائيليين ياكلون البراز

عظيم عظيم .. كيف ستفعلون ذلك؟

لقد سمعنا من أحد المصادر ان اسرائيل تتابع هذا الاجتماع لمنظمة التحرير الفلسطينية مع القذافي، سوف نقوم بخدعة في المطار، فالاسرائيليون يعتقدون أن كبار رجال المنظمة سيركبون معا في طائرة. لكنهم لن يفعلوا

بذلت ما في وسعي حتى اظل هادئا، فلم يكن يفترض بي ان ابادر بالاتصال لكن كان علي أن أفعل شيئا. واخيرا، وعند حوالي الواحدة صباحا ترکت اصديقي، وعدت إلى غرفتي لاتصل برقم طوارئ، وطلبت ايتسيك. . لا يمكن الوصول اليه. انه مشغول. . لا بد من ان اتحدث معه. انها حالة طارئة. سوف اتحدث مع رئيس دائرتي. . متأسف. انه مشغول ايضا.

قدمت نفسي على انني واحد من عناصر تجنيد العملاء بذكر اسمي الحركي، لكنهم لم يوصلوني إلى هدفي لذلك اتصلت مع اراليه شيرف في البيت لكنه لم يكن هناك ثم اتصلت بصديق في المخابرات البحرية وطلبت ايصالي من خلاله بمكان وجود كل رؤسائه، وهي غرفة حرب اقامتها الوحدة 8200 في قاعدة جوية في الجليل.

ورد إينسيك على الهاتف وسأل: لماذا تتصل بي هنا؟ > قلت: اسمع، أن كل القصة خدعة، فأولئك الرجال لن يكونوا على الطائرة.

كيف عرفت؟ رويت له القصة لكن إينسيك قال: أن هذا يبدو مثل حرب نفسية. وعلاوة على ذلك لم يكن مسموحا لك باجراء اتصال.

قلت: هذا الوقت ليس مناسبة للوم .. انه شيء مضحك. وأخذنا يهاجم اجدنا الاخر.

قال: اسمع. اننا نعرف ما يجب عمله. ما عليك الا ان تقوم بمهمتك، هل تذكر ما يجب أن تفعله؟. نعم. لكن من أجل التاريخ اريد منك أن تعرف ما قلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت