الصفحة 48 من 310

الصناعي، واخبر حليم أنه اذا اراد حياة جديدة بالفعل، يمكنه الاتصال بالاسرائيين، وذلك السببين:

الابتعاد عمن يشتبه بهم، ومحاولة الالتحاق وجاهيا بخدمة الاسرائيليين. وقال انهم سيدفعون سيعطونك هوية جديدة وسيحمونك، وسيحبون أن يعرفوا ما تعرفه عن محطة -کلا، لا استطيع ذلك، لن أتعاون معهم، وسأعود إلى وطني». وعاد بالفعل ..

كان المشد لا يزال مشكلة، وبصفته واحدا من العلماء العرب القليلين، وذا نفود يبعث على الاحترام في المجال النووي ومقربا من السلطات العسكرية والمدنية العراقية العليا، فقد كانت الموساد لا تزال تأمل في تجنيده، ولكن رغم مساعدة حليم غير المعتمدة، الا أن عدة اسئلة رئيسية ظلت بدون اجابة.

في السابع من حزيران (يونيو) 1980 قام المشد بواحدة من رحلاته المتكررة لباريس، هذه المرة ليعلن بعض القرارات النهائية بشأن الصفقة، وخلال زيارة لمصنع سارسيل قال للعلياء الفرنسيين: اننا نسجل صفحة جديدة في تاريخ العالم العربية، وهذا بالضبط ما كان يقلق اسرائيل، كان الاسرائيليون قد اعترضوا تلكسات تذكر بالتفصيل برنامج سفر المشد والمكان الذي سينزل فيه (الغرفة 9041 في فندق مريديان) مما سهل عليهم وضع اجهزة التنصت في غرفته قبل وصوله.

ولد المشد في بنها بمصر في الحادي عشر من كانون الثاني (يناير) 1932 وكان عالما جدية لامعة، كما كان شعره الكثيف الأسود يتراجع بصورة ملحوظة، وذكر جواز سفره انه محاضر في قسم الهندسة الذرية في جامعة الاسكندرية

في مقابلات صحفية مع جريدة مصرية فيما بعد قالت زوجته زينب أنها وزوجها وأطفالهي الثلاثة (بنتان وصي) كانوا على وشك المغادرة لقضاء إجازة في القاهرة وان زوجها كان بالفعل قد اشتري تذاكر الطائرة عندما هائفه مسؤول من مصنع سارسيل، وانها سمعت زوجها يقول:

ولماذا أنا؟ يمكنني ان ارسل خبير أو واضافت انه منذ تلك اللحظة اصبح غاضبا وعصبي المزاج، وكانت تعتقد أن عميلا اسرائيليا في الحكومة الفرنسية قد نصب له فخا، كان هناك خطر بالطبع، لكنه كان يقول لي انه سيتم مهمنه بايجاد القنبلة حتى ولو اضطر لأن يضحي بحياته في سبيل ذلك.1

أما القصة الاخبارية الرسمية التي أصدرتها السلطات الفرنسية لوسائل الاعلام فهي أن غانية بادرته بالكلام في المصعد وهو صاعد الى غرفته في الطابق التاسع حوالي الساعة السابعة مساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت