اما بالنسبة للمحطة فقد دمرت، فالقية الضخمة التي كانت تغطي المفاعل ازيلت من اساساتها كما آن جدران المبنى المسلحة تسليحا قويا تناثرت، أما المبنيان الرئيسيان الآخران، الحيويان للمحطة، فقد اتلفا كثيرا، كما أن شريط الفيديو الذي سجله الطيارون الاسرائيليون واروه فيما بعد للجنة برلمانية اسرائيلية اظهر قلب المفاعل وهو يتفسخ ويقع في بركة التبريد
كان بيغن قد عين موعد الضربة بحيث تتم في أواخر نيسان (ابريل) بناء على معلومات من الموساد تقول بان المفاعل سيكون شغالا بحلول أول تموز (يوليو) ، لكنه اجلها بعد أن نشرت الصحف قصصا اخبارية تقول بأن وزير الدفاع السابق عيزر وايزمن اخبر اصدقاءه بان بيغن كان يعد عملية محفوفة بالمخاطر قبل الانتخابات
کا آن تاريخ اخر للقيام بالعملية، وهو العاشر من ايار (مايو) ، أي قبل سبعة اسابيع تماما من موعد الانتخابات الاسرائيلية في 30 حزيران (يونيو) تم التخلي عنه كذلك عندما أرسل زعيم حزب العمال شمعون بيريز الى بيغن رسالة شخصية و اسرية للغاية، يقول فيها انه يجب أن يتخلى عن الهجوم لان استخبارات الموساد اليست واقعية، كما تنبأ بيريز آن الهجوم قد بعزل اسرائيل «مثل شجرة في الصحراء
بعد ثلاث ساعات تماما من انطلاق المقاتلات وصلت بامان عائدة الى اسرائيل. وكان بيغن ينتظر اخبارا منذ ساعتين في منزله بشارع سمو لنسكن بحضور جميع اعضاء وزارته
قبيل الساعة السابعة مساء اتصل الجنرال رفائيل آيتان، القائد العام للجيش الاسرائيلي، ببينن واخبره أن المهمة قد انجزت (كانت المرحلة النهائية تدعى «بابل» ) وان جميع الأشخاص قد عادوا بسلام.
يقال ان بيغن قال بالعبرية ما معناه: تبارك الله. على أن رد فعل صدام حسين المباشر لم يسجل