: كانت الوحدة الأولى مكونة من غرفة مدخل ضخمة في وسطها طاولة طويلة معدة كمائدة فطور رائع؛ وكان هناك مقصف يفوق حد التصديق عليه من الطعام اكثر مما كنت قد رأيته في حياتي، كما كان يوجد طاو مستعد لتلقي الطلبات اذا أراد اي من الحضور شيئا خصوصياء
بالاضافة إلى الطلاب العشرة كان حوالي اثني عشر شخصا آخر يدورون في الغرفة ويختلطون ببعضهم البعض وهم ينتفون ما يودون تناوله. وفي حوالي الساعة العاشرة والنصف انتقلت المجموعة إلى غرفة مجاورة، في وسطها طاولة طويلة ايضا، جلس الطلاب اليها وطاولات قرب الجدران جلس اليها الأخرون؛ لم يستعجلنا أحد، كنا قد تناولنا فطورنا على مهل، وكانت القهوة تنتظرنا في غرفة الاجتماع، وكالعادة، كان الجميع يدخنون.
خاطب اوزي نكديمون الجماعة قائلا: مرحبا بكم للاختبار، سنبقى هنا ثلاثة أيام، لا تعملوا شيئا تعتقدون أنه ينتظر منكم أن تعملوه، استعملوا حصافتكم في كل الظروف التي تنشأ. اننا نبحث عن الناس الذين تريدهم، لقد اجتزتم عددا لا بأس به من الاختبارات، والآن نريد ان نتأكد من انكم مناسبون لناه.
تابع كلامه قائلا: «لقد خصص مرشد / مدرس لكل منكم كما أن كلا منكم قد انتحل اسيا ومهنة كغطاء، ولكن في نفس الوقت فإن مهمته أن يكشف كل شخص آخر جالس إلى هذه الطاولة
لم أكن أعرف ذلك في أول الأمر، لكن تلك كانت أول مجموعة اختبار تضم نساء. كان هناك ضغط سپاسي لتعيين نساء يعملن «ضابطات جمع، التجنيد عملاء من الأعداء، في مختلف انحاء العالم) هذا قررت الموساد ادخال بعضهن، على ما يعتقد، لكي تتأكد من انه سيكون بامكانهن القيام بتلك المهمة بنجاح، بالطبع لم تكن تريد لهن أن ينجحن، بل أن ذلك لم يكن الا ايماءة ودية. توجد نساء جاسوسات ولكن لم يسمح أبدأ بوجود «ضابطات جمع، ويعود ذلك جزئيا إلى أن النساء اقل حصانة من الرجال، لكن هدف الموساد الرئيسي هو الرجال الرجال العرب، الذين يمكن للنساء أن تستهويهم؛ على أنه لا يوجد أي عربي يقبل العمل للنساء، وبهذا لا يمكن للنساء أن تجندهم
بدأنا نحن المجند ين العشرة بالتعريف بأنفسنا وبتقديم قصص التغطية، وعندما كان الواحد منا يقوم بذلك كان الأخرون التسعة يوجهون أسئلة، وبين الوقت والآخر كان احد الممتحنين الجالسين إلى الطاولات خلفنا يوجه أسئلة كذلك.
کنت طليقا الى حد ما في قصتي، لم أرد ان اقول بأنني اشتغلت للشركة الفلانية، لأن أحد الموجودين ربما كان يعرفها. قلت أن لدي طفلين - ذكرت انها ولدان، اذ لم يكن يسمح لي بأن