الصفحة 88 من 310

المدينة التجاري وسنريك ما سنعمل» ثم اخذ رسوماتي وجدها ورماها إلى الأرض وبعد ذلك طلبوا مني ان اخلع حذائي - وكان ذلك صعبا ويداي مكبلتان.

سألني احدهم: «اين تحتفظ بالمخدرات؟ - ماذا تقصد؟ ليست عندي مخدرات، وانا فنان،. . ان لم تتكلم الان فسوف تتكلم فيما بعد، وفي أثناء ذلك استمروا في ضري، وضربني احدهم ضربه قوية على فكي حتى ظننت أنني قد فقدت احد أسناني.

سحبني الرجل الذي في المقعد الأمامي الى الأمام وصرخ في وجهي مهددا وطالبا أن يعرف مكان المخدرات، بينما كان السائق يقود السيارة دون هدف في المدينة

اعتقدت أن الأمر تحرش صريح، لقد وجدوا في الشارع شخصا وارادوا أن يعذبوه، سمعت عن حوادث كهذه لهذا طلبت بأن يأخذوني إلى المخفر لكي استطيع احضار محام. وبعد حوالي الساعة سألني احدهم عن اسم الصالة الفنية التي اعرض فيها اعمالي. كنت اعرف كل الصالات الفنية في تل ابيب - کما كنت أعرف بأنها ستكون مقفلة في تلك الساعة، لهذا اعطيتهم اسها، وعندما وصلنا إلى هناك كنت لا ازال مقيدا لهذا أشرت براسي إلى الصالة وقلت: «آن رسوماتي بداخلها.

كانت مشكلتي عدم وجود هوية معي؟ أخبرتهم انني قد تركتها في البيت، ثم خلعوا بنطلوني قائلين انهم يريدون تفتيشه بحثا عن المخدرات، شعرت بعدم الأمان لكنهم في اخر الامر اصبحوا لينين وظهر أنهم يصدقونني، قلت انني اريد ان اعود الى حيث وجدوني ولكنني لم أكن اعرف كيف اصل الى هناك، كما اخبرتهم أنه لا توجد معي اية نقود، کيا ذكرت أن صديقا سيحضر وسيأخذني.

لهذا اخذوني إلى المنطقة وانزلوني عند موقف للباصات، تناول الشرطي رسوماتي من ارضية السيارة ورماها من النافذة، ثم فكوا قيودي وبقينا في السيارة بينما كان الشرطي يعبيء نموذجا. ثم وصل باص، فقام الشخص الذي بجانبي بجري إلى الشارع حيث سقطت، ورمي بنطلوني وحذائي فوقي، وذهبوا بعد أن حذروني بألا اكون هناك اذا عادوا

کنت هناك ملقى في الشارع بدون بنطلون، والناس ينزلون من الباص، لكن كان على أن اتشبث بتلك الأوراق، وعندما قمت بذلك شعرت كما لو كنت قد تسلقت جبل افرست، ويا له من شعور بالانجازا.

بعد ثلاثين دقيقة، وبعد أن ارتديت بنطلوني واستأنفت مراقبتي، لمحت الانوار المتقطعة، فذهبت الى السيارة، التي أعادتني إلى النادي الريفي، لأعد تقريري، وبعد ذلك بوقت طويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت