المبنى، وفي الرسم يمكنني أن اسجل المعلومات التي احتاج اليها بإخفاء حروف بالانكليزية مكتوبة عكسيا وسيكون عذري للرسم ليلا هي انه سيكون في ذلك الوقت مجال اقل للالتهاء وبما انني كنت ارسم بالاسود والأبيض، لم اكن بحاجة إلى نور کثير.
بعد حوالي نصف ساعة مزقت سكون وهدوء بالي سيارة وقفت بصوت مزعج عند حافة الرصيف. قفز منها شرطي وسألني بحده: - امن انت؟ - اسيمون لامان،. . وما الذي تعمله هنا؟. اانتي ارسم). >
اتهمني احد الجيران رسميا، قائلا: انك تراقب البنك، (كان يوجد بنك في الطابق الاول من العمارة) . . «کلا انني ارسم، انظر» ، ورفعت ما رسمته للشرطي. . لا تعطني تلك الأوساخ، ادخل في السيارة.
كان هناك سائق وشخص اخر في المقعد الأمامي من سيارة والفورد اسكورت، التي لم تكن عليها علامات تشير إلى أنها تابعة للشرطة؛ اتصلوا لاسلكيا قائلين أنهم قد القوا القبض على شخص ما، بيها صعد الشخص الذي أمرني بالدخول الى السيارة إلى المقعد الخلفي إلى جانبي، اما من كان في المقعد الأمامي فقد سألني عدة مرات عن اسمي واجبته مرتين انه سيمون.
سألني مرة ثانية وعندما كنت على وشك اجابته، صفعني الرجل الذي بجانبي على وجهي وقال: «اخرس» ، قلت، له القد سألني سؤالا، فقال لي ولم يسألك شيئا.
كنت الآن في حالة صدمة؛ وبدأت أتساءل اين كان رجالي، ثم سألني الرجل الجالس الى جانبي من اين انا، فاجبته انني من حولون، وعندما لكمني الشرطي الذي في الامام على جبيني وقال: «سألتك عن اسمك
عندما قلت انني سيمون من حولون قال الشرطي الذي في الخلف: «ما انت؟ هل تدعي العلم بكل شيء؟» ثم دفع رأسي إلى الأمام ووضع يدي خلف ظهري وقيدهما بالاصفاد: اما الشرطي الذي بجانبي فقد تمادى في شتمي قائلا انني تاجر مخدرات قذر ومن حثالة المجتمع.
قلت اني كنت ارسم فقط لكنه سألني عن مهنتي فاخبرته باني فنان. وبهذا الوقت كنا نبتعد بالسيارة. قال الشرطي الذي في الامام: اسنأخذك الآن إلى مركز