وعنوانه الخاص واكبر قدر ممكن من المعلومات عنه.
يجب أن نتذكر ان اسرائيل بلد كل شخص فيه بشك بكل شخص اخر، وبكل شيء، طول الوقت. دخلت لابسا بدلة وسألت أحد الكتبة عن اسم المدير، فذكر لي اسمه وبناء على طلبي ارشدني إلى مكتبه في الطابق الثاني، صعدت وطلبت مقابلته قائلا اني قد عشت في الولايات المتحدة فترة طويلة وسأعود الى اسرائيل، وكنت أريد تحويل مبالغ كبيرة من المال لحساب جديد، وطلبت التحدث للمدير شخصيا.
عندما دخلت مكتبه لاحظت لوحة جمعية «بني بريث، على منضدته، لهذا تحدثنا عنها فترة وسرعان ما دعاني لبيته. كان سينقل الى نيويورك فريا ليكون نائب مدير تبادلنا العناوين وقلت انني سأزوره، کا قلت ان زيارتي لاسرائيل عابرة وليس لي رقم هاتفي فيها لكنني سأتصل به اذا اعطاني رقم هاتفه، کا طلب القهوة.
كنت اتكلم عن 000 ر 100 دولار بشكل مبدئي، وأخبرته أنني عندما ارى كم من الوقت يستغرق تحويل المبلغ فانني سأطلب منه أن يحول لي بعض النقود الاخرى. انتهينا من بحث موضوع النقود خلال عشر دقائق أو خمس عشرة دقيقة، ثم بدأنا في المؤانسة، وخلال ساعة عرفت كل شيء عنه
بعد اتمام ذلك الاختبار، أعدت مع اثنين من المتدربين الآخرين الى «فندق تال، وطلب منا أن ننتظر حتى يعود الأخرون، ولم تمض اكثر من عشر دقائق حتى دخل ستة رجال قال احدهم مشيرا الي: رها هوه
قال اخر: تعال معنا، انك لن تريد ان تحدث صخبا في الفندق،. سألته قائلا: «ماذا تقصد؟ انني لم أعمل شيئا. أراني أحدهم شارة شرطي وقال: «تعالوا معنا
وضعونا نحن الثلاثة في عربة مغلقة وعصبوا عيوننا وبدأوا يتنقلون بتسرع واضطراب في المدينة، واخيرا ادخلونا الى بناية ونحن معصوبو العيون وفصلونا، كنت اسمع حركة الناس قادمين ورائحين، لكنني وضعت في غرفة صغيرة بحجم خزانة وطلب مني أن أجلس.
بعد ساعتين او ثلاث ساعات أخرجت من الغرفة، ويبدو انني كنت جالسا على مقعد المرحاض في حمام صغير. كان ذلك في أكاديمية الموساد للتدريب في الطابق الثاني، رغم أنني لم أعرف ذلك آنذاك. أخذت الى غرفة صغيرة أخرى تبعد قليلا عن الممر. كانت نافذتها مغطاة بستارة سوداء كما كان رجل ضخم جالسا في الغرفة، وكانت في احدى عينيه نقطة صغيرة سوداء، وظهرت كما لو كان فيها بؤبؤان. بدأ يلطف يوجه لي اسئلة: أسمي، لماذا كنت في الفندق قبل