بضعة ايام؟ ولماذا فككت جهاز الهاتف؟ وهل كنت اخطط لعمل ارهابي؟ واين اسكن؟
عند احدى النقاط قال انهم سيأخذونني إلى عنواني، وكنت أعرف أنه قطعة ارض خالية، لذلك بدأت اضحك. سالني لماذا كنت أضحك فقلت انني اعتقد انه موقف مضحك كنت افكر بأنهم سيأخذونني إلى هناك فأقول: «بيتي» ! اين بيتي؟، ولم استطع أن أتوقف عن الضحك؟
قلت له: ولا بد وأن هذه نكتة، في الذي تريده؟».
قال انه يريد سترتي، وكانت بلون زاه وتحمل علامة «بيبر بالمين، التجارية، لهذا اخذها، ثم نزع جميع ملابسي وكنت عاريا عندما أعادوني الى حمامي، وقبل أن يغلقوا الباب دلق أحدهم دلوا من الماء علي
ترکوني عاريا ومرتجفا حوالي عشرين دقيقة ثم اعادوني إلى الرجل الضخم في المكتب، الذي قال لي: «والآن، هل تشعر بالرغبة في الضحك؟
اخذوني حوالي اربع أو خمس مرات بين المكتب والحمام الصغير، وعندما كان شخص ما يدق على باب المكتب، كنت اضطر أن اختبئ تحت الطاولة، وقد حدث ذلك ثلاث مرات، واخيرا قال الرجل لي: لا توجد بغضاء، لقد حدث سوء تفاهم»،
اعاد ملابسي قائلا انهم سيعيدونني إلى المكان الذي أخذوني منه، ثم عصبوا عيني ثانية ووضعوني في السيارة ولكن بمجرد تشغيلها صاح أحد الناس قائلا: «انتظروا دقيقه، اعيدوه، لقد تفحصنا المكان ولا يوجد فيه شيء
قلت: ولا اعرف عما تتحدث، لكنهم اعادوني إلى الحمام.
مرت عشرون دقيقة اخرى، ثم اعادوني إلى المكتب وقالوا: «اننا آسفون، لقد كانت هناك غلطة! ثم أوصلوني إلى النادي الريفي، وأعتذروا ثانية وغادروا المكان.
في صباح اليوم الرابع من ذلك الاسبوع الأول دعينا وادخلنا جميعنا على انفراد الى احدى الغرف المحادثه -
سالوني: ماذا تظن؟ هل تعتقد انك نجحت؟ >
قلت: ولا ادري، ولا اعرف ماذا تريدون مني. لقد طلبتم مني ان ابذل اقصى جهدي وفعلت ذلك، بقي البعض في الغرفة عشرين دقيقة، أما أنا فبقيت اربع او خمس دقائق، قالوا لي بعدها: شکرا، سنتصل بك
بعد اسبوعين اتصلوا بي، وطلبوا مني ان احضر الى المكتب في وقت مبكر من صباح اليوم لقد قبلوني، والأن كان الاختبار الحقيقي سيبدأ.
التالي: ي تالوني