التوجيه استثماراتها إلى هذه البلدان، حيث تنعدم قدرة الشركات المحلية
على منافسة الشركات الدولية فيما تملكه الأخيرة من موارد مالية ومعارف فنية وتكنولوجيا عالية إلى جانب المهارات الإدارية والتنظيمية وتولد المزايا التي تملكها الشركات الدولية مقارنة بالشركات المحلية في إحدى البلدان، وحماية طبيعية لأنشطة هذه الشركة، وقدرة على غزو الأسواق المحلية وتسويق منتجاتها في ضوء هذه المزايا الاحتكارية
وفي هذا الصدد فإن الشكل المفضل لدى الشركات الدولية لتوجيه استثماراتها المباشرة هو اللحية الكاملة للأصول الإنتاجية في البلدان للضيفة، غير أن امتلاك الدولة للضيفة لجانب من الوارد الطبيعية والأيدي العاملة الرخيصة قد يجعل من المشروعات المشتركة محورا للتناقص مع هذه الشركات، والاتفاق على الشكل الذي يحقق للصالح للتبادلة لكلا الطرفين ثانيا: نظرية دورة حياة المنتع:
وتفسر هذه النظرية دوافع الشركات الدولية الكبيرة في توجيه استثماراتها إلى إحدى الدول. وتختلط هذه النظرية في مرحلتها الأولى مع نظرية عدم كمال الأسواق. إذ تعتمد الشركة على الميزة الاحتكارية التي تمتلكها في توجيه استثماراتها، وتحاول الاستفادة من هذه الميزة لأكبر فترة ممكنة حتى تتمكن من استرداد نفقات البحوث والتطوير (R&D) التي أنفقتها على اكتساب هذه الميزة. >
وتبدأ دورة حياة المنتج عندما تستطيع إحدى الشركات الدولية تقديم منتج جديد من خلال استغلال تفوقها التكنولوجي على غيرها من