وإزاء هذه الأحداث المتلاحقة فقد اضطرت الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ مجموعة من القرارات في 15 أغسطس عام 197 عجلت بوضع نهاية درامية النظام أسعار الصرف الثابتة، القائم على اتفاق بريتون وودز عام 1944. وقد تضمنت هذه القرارات وقف تحويل الدولار إلى ذهب، وتخفيض المساعدات الخارجية بمقدار 10?، وفرض ضريبة جمركية على الواردات بمقدار 10?، وتجميد الأجور والأسعار، لمدة 90 يوما. وتعني هذه الأحداث حدوث تخفيضا ضمنيا في قيمة الدولار إزاء العملات الأخرى
وعلى أثر هذه القرارات اضطرت الدول الأوروبية واليابان إلى تعويم عملاتها أمام الدولار الأمريكي، ودارت المناقشات وعقدت الاجتماعات لمحاولة تهدئة الأوضاع النقدية، وتم التوصل في اجتماع الأسماكونيان Smithsonian في 8 ديسمبر 1971 إلى اتفاق من شأنه إجراء تخفيض في قيمة الدولار الأمريكي بنسبة 8% وبذلك يرتفع سعر الذهب إلى 38 دولار للأوفية من 35 دولار. وتم الاتفاق كذلك على رفع أسعار تعادل عملات بعض الدول الأوروبية واليابان بنسب متباينة. وبذلك انتهت بصفة مؤقتة حالة التعويم التي تلت الإجراءات الأمريكية في 15 أغسطس 1971>
وتقرر كذلك بموجب اتفاق الأسمالونيان توسيع هامش التقلب لأسعار الصرف من (1) إلى (+ 2?25) . مع إلغاء الضريبة الجمركية التي كانت قد فرضتها الولايات المتحدة على وارداتها من الخارج.