الصفحة 140 من 148

مصاد (189) - وكان في الحصن، وما صالحه عليه قافلا إلى المدينة فقدم

حيدر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهدى له أكيدر هدية فصالحه على الجزية، وحقن دمه ودم أخيه، وخلى سبيلها. وكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم ع كتابة فيه مانهم وما صالحهم عليه، وختمه يومئذ بظفره (190) .

وكان نص كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم و لأكيدر:

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأكيدر حين أجاب إلى الإسلام وخلع الأنداد والأصنام، مع خالد بن الوليد سيف الله، في دومة الجندل وأكنافها، وأن لنا الضاحية (191) من الضحل، والبور، والمعامي، وأغفال الأرض والحلقة، والسلاح، والحافر والحصن، ولكم الضامنة من النخل والمعين من المعمور بعد الخمس، لا عدل سارحتكم ولا تعد فاردتكم ولا يحظر عليكم النبات، ولا يؤخذ منكم عشر البتات (192) تقيمون الصلاة لوقتها، وتؤتون الزكاة لحقها. عليكم بذلك العهد والميثاق، ولك بذلك الصدق والوفاء. شهد الله ومن حضر من المسلمين (193) .

(189) ورد اسمه: مصاد في طبقات ابن سعيد (194/ 2) ، أما مغازي الواقدي(1027

/ 3)فورد اسمه مضاد، وأثبتنا ما ورد في طبقات ابن سعد، لأنه أسم شائع في العرب

حينذاك، بعكس ما ورد في مغازي الواقدي، فهو اسم غير شائع ولا معروف.

(190) طبقات ابن سعد (199/ 2) وانظر غازي الواقدي (1025/ 3 - 1028) .

(191) الضاحية: أطرافي الأرض، كما ذكر السهلي، أنظر الروض الأنف (320/ 2) ، وقد وردت هذا النص:"وإن لنا الضاحية في مغازي الواقدي (1030/ 3) ، پينها وردت في طبقات ابن سعد (289/ 1) : أن له الضاحية، والنص الأول أوضح وأقرب إلى الفهم، لذلك أثبتناه"

(193) البتات: التاء ليس عليه زكاة، أنظر لسان العرب (312/ 2) .

(193) مغازي الواقدي (1030/ 3) وطبقات ابن سعد (288/ 1 - 389) ، وانظر تفاصيل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت