الحل: الذي فيه الماء القليل. والبور: ما ليس فيه زرع، والمعامي: ما ليست له حدود معلومة، وأغفال الأرض: مياه. ولا تعد فاردتكم: لا بعد ما يبلغ أربعين شاة، والفاردة: ما لا تجب فيه الصدقة. والحافر: الخيل. والعين: الماء الجاري، والضامنة من النخل: النبات من النخل التي قد نبتت عروقها في الأرض. وفي طبقات ابن سعد ما نصه:
ولا يؤخذ منكم إلا عشر الثبات، والثبات هنا النخل القديم الذي ضرب عروقه في الأرض وثبتت. أما نص ما جاء في مغازي الواقدي: د ولا يخطر عليكم النبات، والنبات من النخل كما ذكرنا هي التي قد نبتت عروقها في الأرض، ولا يخطر عليكم النبات: ولا تمنعوا أن تزرعوه (194) .
د. وكانت دومة وأيلة (195) وتياء (196) قد خافوا النبي صلى الله عليه وسلم ع لما رأوا العرب قد أسلمت، فقدم يحنة بن رؤبة على النبي صلى الله عليه وسلم عل، وكان ملك أبلة، وأشفقوا أن يبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ع كما بعث إلى أهل أكيدر. وأقبل معه أهل جرباء (197) وأذرح (198) ، فأتوه، فصالحهم وقطع عليهم الجزية، جزية معلومة، وكتب لهم كتابا
= المصادر والمراجع في مجموعة الوثائق السياسية - الدكتور محمد حميد الله - ط -
(219) - تسلسل (191) - القاهرة - 1379 ه
(194) مغازي الواقدي (1030/ 3) وطبقات ابن سعد (288/ 1 - 389) ،
(195) أبلة: مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام، وهي آخر الحجاز وأول الشام، أنظر التفاصيل في معجم البلدان (391/ 1)
(196) تيماء: بليد على ما في مراحل من المدينة، بينها وبين الشام، انظر وفاء الوفا
(272/ 2) ، ويقع في أطراف الثام، بين الشام ووادي القرى، على طريق حاج الشام ودمشق، أنظر معجم البلدان (442/ 2)
(197) جرباء: اسم بلد في أطراف الشام، من أعمال الشرأة ثم من نواحي البلقاء وعمان جاورة الأرض الحجاز، انظر التفاصيل في معجم البلدان (191/ 3) و (72/ 3)
(198) أذرح: قرية في أطراف الشام بينها وبين جرباء ثلاثة أيام، انظر معجم ما استعجم (84) . و الصواب أن بينها نحو ميل واحد أو أقل، انظر معجم البلدان (191/ 1) و (2/ 3)