الصفحة 8 من 186

إلى والدي

كنت تتنغم عندما تحدثني عن سيرة عمر

ابن الخطاب رضي الله عنة اعجابا وتقديرا

وكنت لا تمل الحديث عنه فجعلت

حبه يتغلغل في أعماق أعماق نفسي

فهذا الكتاب ثمرة من ثمرات أحاديثك

الشيقة عن الفاروق التي لاتزال ترن في أذني

رحمك الله وجعل ثواب هذا الكتاب علما

ينتفع به خالصا لك من ولدك

محمود شيت خطاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت