الصفحة 88 من 186

الجبل!،، فعد لنا اليه، ففتح الله علينا (109) .

لقد كان عمر في حرصه سحج وحده، انه كان لا ينام ولا يشم حرصا على مصائر المسلمين.

4.الفطنة وبعد النظر:

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: وقد كان يكون في الأمم قبلكم محدثون، ثان يسكن في أمتي منهم أحد، فان عمر بن الخطاب منهم،، والمحدثون هم الملهمون (110) .

وقال عبدالله بن مسعود: و لو أن علم عمر وضع في كفة ميزان، ووضع علم أحياء الأرض في كفة، لرجح علم عمر بعلمهم، وقد كانوا يرون أنه ذهب بتسعة أعشار العلم (111) ، وقال حذيفة بن اليمان:. کان علم الناس كان مدسوسة في حجر عمر،. وقالت عائشة أم المؤمنين: , كان والله أحوذية نسيج وحده (112) . .

لقد كان عمر بري الرأي فينزل به القرآن، وما قال الناس في شيء وقال فيه عمر، الا جاء القرآن بنحو ما يقول عمر: قال: يارسول الله لو اتخذنا من مقام ابراهيم مصلي، فنزلت: (واتخذوا من مقام ابراهيم مصلي) ، وقال: يارسول الله! يدخل على نسائك البر والفاجر، فلو أمرتهن يحتجبن،، فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في

(109) انظر الطبري (254/ 3) وابن الأثير (19/ 3) وانظر ما جاء عن هذه القصة في ترجمة سارية الواردة في الجزء الثالث من كتاب قادة الفتح الإسلامي، وانظر العددين (493 و 495) من مجلة الرسالة المصرية عن: (التلباني Telepathy) للاستاذ العقاد و کتاب عبقرية عمر (31 - 3?) و کتاب الفاروق عمر (51/ 2) . و

(110) شرح الإمام النووي على صحيح مسلم (100/ 5)

وفتح الباري بشرح البخاري (40/ 7 - 41) .

(111) اخرجه الطبراني في الكبير والحاكم: انظر تاريخ الخلفاء

(112) تاريخ الخلفاء (81) . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت