عمر بن خطاب
القائد الأعلى لجيوش المسلمين
13 ه - 23 ه
632 م - 643 م
كان إسلام عمر فتحة، وهجرته نصرا، وامارته رحمة»
(عبدالله بن مسعود)
الفتح الإسلامي:
-الفتح الأسلامي نسيج وحده في تاريخ البشر، لا يشبهه فتح ولا يدانيه ولا يقاس به، ولم ينقل المسلمون الأولون بهذا الفتح الإسلام إلى الأمم، بل نقلوا به الأمم الى الاسلام.
فقد خرج المسلمون يعلنون كلمة الله ويبشرون بدينه، ويبذلون في سبيل ذلك دماءهم وأرواحهم، ويفارقون من أجله ديارهم وأولادهم، لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا.
كانت غايتهم اصلاح البشر في أخلاقهم وأرواحهم وعقولهم، وسعادة الناس في دنياهم وآخرتهم؛ فاذا قبلوا الهداية كفوا عنهم، وان لم يقبلوا فرضوا عليهم الجزية، وان أبوا قاتلوهم.
اذا حاربوا حافظوا على شرفهم: لا يغدرون ولا يملون ولا يجهزون