الصفحة 100 من 107

هذا الكلام ما هو إلا إعراض عن البدائل الشرعية وتسويغ للبدائل الشركية!

27 -قوله:

(ان كنتم تطلبون منا ترك الأمر والانشغال بالدعوة فقط بعد أن اصبحنا قاب قوسين او ادنى من نيل ما نتمنى، فهل نترك الأمر لساويرس وأعوانه! هل هذا معقول) .

التعليق:

وهل من المقبول شرعا أن نقول لكم تقحّموا في الشرك حتى لا تخسروا الحكم؟

أخي الكريم نحن تحكمنا العقيدة والمبادئ وهي الأساس الذي ننطلق منه فكل منفعة أو مصلحة مخالفة لمبادئنا فلا عبرة بها.

ألا تذكر أخي الكريم تلك القصة الشهيرة لجيش المسلمين الذي دخل إحدى المدن أو الحصون التابعة للكفار على غرة من أهلها قبل ان يدعوهم إلى الإسلام أو دفع الجزية فقام أهل هذا الحصن برفع الشكوى إلى قاضي المسلمين بان الجيش قاتلهم قبل دعوتهم فما كان من القاضي إلا أن حكم بوجوب خروج الجيش من الحصن، فخرج الجيش وسلم الحصن إلى أهله مع ما في ذلك من خسارة لأنه يمكن ألا يعود إليه أبدا .. !

وما ندعو إليه اليوم هو أن تكون مواقفنا كهذا الموقف: تحمل كل الخسائر في سبيل التمسك بالمبادئ.

28 -قوله:

(إذًا لم يكن هناك داعى للخروج من قبل والاكتفاء بالدعوة وتعليم الناس

وهذا يجرنا الى امر اخر انكم رافضون لفكرة الخروج من البداية!!

فهل خرجنا لنزيح مبارك ونأتى بأسوأ منه!!).

التعليق:

وهل خرجتم لإزاحة مبارك لكي تكون خاتمة أمركم المشاركة في هذا النظام الشركي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت