يا أخي أأنت في حاجة إلى أن أذكرك بأن التوحيد هو أعظم المصالح وانه لا يجوز الإخلال به من أجل تحقيق أي مصلحة أخرى؟
كل اجتهاد يقدم أي مصلحة على مصلحة التوحيد فهو اجتهاد باطل مردود.
وقضية إفراد الله بالحكم ومنع المشاركة في أي نظام يجعل الحكم لغير الله مسألة قطعية لا مكان فيها للاجتهاد.
25 -قوله:
(لو تركنا هذا الامر للنصارى ومن لا دين له وهذا مؤكد، فهناك مفسدة عظيمة ستطال الدعوة في الاساس والتى تقول بالانشغال بها عما سواها
إذًا فالمفسدة متحققة ومؤكدة فتم اختيار اقلها).
التعليق:
مرة أخرى أقول لك إن لديك خللا كبيرا في الموازنة بين المصالح والمفاسد فمصلحة المحافظة على التوحيد لا يجوز أن تقدم عليها أي مصلحة أخرى ' ولا يجوز الحفاظ على الدعوة عن طريق الإخلال بالتوحيد كما ذكرنا سابقا.
26 -قوله:
(وبإختصار أن الخيارين التى حددتهم شيخنا غير ممكن تحقيقهما لا عمليًا ولا نظريًا) .
التعليق:
إذن الدعوة غير ممكنة والجهاد غير ممكن ولم يتيسر لكم غير الشرك!!
وكأنه لا يمنعكم من الدخول في الشرك إلا عدم فائدته .. فإن وجدتم فيه فائدة تسابقتم إليه!
اعلم أخي أن الله تعالى كلفكم بالدعوة والجهاد ولم يكلفكم بشرك.
ثم إنكم إذا كنتم عاجزين عن الجهاد فما معنى أن تكونوا عاجزين عن الدعوة؟!!