الصفحة 98 من 107

وكثيرا ما تكون المشكلة في فهم الكلام لا في الكلام نفسه!!!

23 -قوله:

(وكم فرحت عندما سمعت فتواك بجواز الاستعانة بالغرب الصليبي ضد مرتزقة القذافى ولأنك شيخنا الفاضل رآيت أن هناك مهلكة مؤكدة للمسلمين على يد القذافى ومرتزقته فأجازت ذلك مع أن الامر فيه مفسده عظيمة ولكن مفسدة جلب الغرب الصليبى على عِظمها ستبقى أقل من مفسدة هلاك النفس واستباحة العرض والمال والولد المؤكدة على يد القذافى

فانظر كيف غَلّبت المفسدة الصغرى"مع مافيها من مصلحة عظمى في ذات الوقت"على المفسدة العظمى وهنا العلماء يرون الأمر كذلك).

التعليق:

معاذ الله يا أخي أن أغلب مفسدة صغرى على مفسدة كبرى!

وهل هناك عاقل يقول بمثل هذا؟

لماذا تلزمني بموازنتك هذه التي لا أقرها؟

يبدو أن لديك خللا فيما يتعلق بالموازنة بين المصالح والمفاسد!

ومن ذلك أيضا أنك تريد أن تجعل من الشرك المتمثل في المشاركة في النظام الديمقراطي مفسدة صغرى يمكن تحملها!!

سبحان الله!!!

24 -قوله:

(فلماذا تحللون مقياس المفسدة والمصلحة وهو اجتهاد مع انكم بعيدون عن الواقع في حالات مشابهة، ثم ترفضونها في مواطن اخرى مع انها آتية من الواقع وهى ايضًا نتاج اجتهاد كما اجتهدتم انتم!) .

التعليق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت