الصفحة 12 من 107

المقصود بالآية الأولى من أكره على الكفر مع كراهيته له واطمئنان قلبه بالإيمان ' وأما الآيتين الأخيرتين فالمقصود بهما الفتنة في الدين والرجوع عنه حقيقة بالدخول في الشرك وممارسة الكفر طوعا لاكرها.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

(وقد ذم الله في كتابه من يرتد ويفتتن ولو اكره وهذا هو الذي ذمه الله بقوله: {ولكن من شرح بالكفر صدرا ... } ) الاستقامة - (2/ 337)

قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: (قال أبو العالية ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة والحسن وقتادة والضحاك والربيع بن أنس: الشرك أشد من القتل) .

ومن الفتنة في الدين استحباب الكفر على الإيمان لغرض أو شهوة أو مصلحة.

ومن الفتنة في الدين استباحة الشرك والكفر بلا عذر شرعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت