فعند مقدم النبي عليه الصلاة والسلام إلى المدينة لم يكن للدولة وجود لكنها بدأت تتشكل شيئا فشيئا وكان الجهاد والدعوة فيها يسيران في اتجاه واحد.
وأجلي اليهود عن المدينة بالجهاد وتم إخضاع سائر أنحاء الجزيرة العربية بالجهاد.
2 -قال هذا الأخ المعترض:
(- ومنها: ان الشيخ ابو المنذر نفسه ناقض ادعاءه من قصره التغير على على الجهاد دون غيره من الوسائل؛ وذلك عند كلا مه على مشروعية المظاهرات في قوله:"وإني لأستغرب من كل من يتحرّج من الخروج في هذه المظاهرات!"
إذا كانت هذه الأنظمة المبدلة لشرع الله والمفسدة والطاغية يشرع الخروج عليها وقتالها بالسيف كما هو شأن كل الطوائف الممتنعة عن شرع الله، أفلا يشرع الخروج عليها بأي وسيلة أخرى كالمظاهرات شرعا! ..".أه فسمح هناك بتعدد الوسائل، ومنعها هنا بدون اختلاف في المأخذ، اوتباين في المدرك.)."
الرد على اعتراضه:
هذا تحريف قد يكون سببه سوء الفهم .. أو العجلة!
العبارة التي صدرت مني هي:"الدخول في البرلمانات لا يأخذ حكم الضرورة وإن كان المقصود منه إقامة شرع الله لأن الله تعالى شرع لهذا الأمر سبيلا واحدا لا يزال مشروعا إلى يوم القيامة هو الجهاد"..
إذن فقد تحدثت عن إقامة شرع الله في هذه الفقرة .. أما الفقرة التي جئتَ بها أنت فهي تتحدث عن التغيير .. و عن إسقاط الأنظمة .. ولا تتحدث عن إقامة شرع الله ..
وسقوط الأنظمة ليس هو إقامة شرع الله .. فقد سقطت الأنظمة ومازال شرع الله غائبا ..
ثم إنني في الفقرة الأولى أتحدث عن الجهاد كمنهج دائم مستمر إلى يوم القيامة ..
والفقرة التي زعمت أنها معارضة لها إنما تتحدث عن الاستدلال بمشروعية قتال هؤلاء الحكام على مشروعية التظاهر ضدهم من باب الأحروية ..