لقد تصدينا حينها لتلك الفتاوى الخاطئة وقد كتبت مقال"ثورة ضد مبارك"ردا على فتوى للشيخ ياسر برهامي تمنع التظاهر.
والحقيقة أن ما ذهب إليه أولئك الشيوخ لم يكن لمصلحة الدعوة
وإنما كان للمصلحة الشخصية والحزبية وبسبب انعدام إرادة التصدي لهذه الانظمة وعدم الاستعداد لدفع ضريبة الصدام معها وهو السبب النفسه الذي جعلهم اليوم يختارون المشاركة في الإنتخابات!
أما مصلحة الدعوة فلم تكن إلا مبررا لمنع التصادم مع هذه الأنظمة
في حين أن المصلحة الحقيقية للدعوة كانت تقتضي ذلك التصادم.
ومصلحة الدعوة يراد لها اليوم أيضا أن تكون مبررا للمشاركة في الإنتخابات ومن ثم عدم حدوث أي صدام مع النظام الحاكم.
أما نحن فحين ندعو إلى نبذ المشاركة في هذا النظام فنحن لا ندعو إلى تقديم المصالح الدعوية على كل شيء .. وإنما ندعو إلى إهدار بعض المصالح الدعوية مقابل الحفاظ على مصلحة التوحيد.
فاتهامكم لنا بتغليب"كلمة"مصلحة الدعوة على كل شئ يصدق عليه المثل القائل:"رمتني بدائها وانسلت"!!
والخلاصة أن المشاركة في الإنتخابات ليست إلا تكملة لطريق منع التظاهر الذي اختاره أولئك الشيوخ وهم باختيارهم للمشاركة في الإنتخابات إنما يتشبثون بمنهجهم القديم لكن هذه المرة بالأساليب التي سبقهم إليها الإخوان.
7 -قوله:
(بل اتضح لى ان الدعوة بدون عمل بما تقضية لا تقيم دولة ولا حتى جماعة!) .
التعليق: