وأصبح بالإمكان كذلك التطرق إلى الكثير من القضايا الدعوية والشرعية الحساسة التي كانت الأنظمة تمنع من الحديث عنها.
وأصبح بالإمكان الدعوة إلى تطبيق شرع الله بشكل واضح إلى أن يصبح ذلك هو مطلب الغالبية العظمى من الشعب.
وحينها يمكن التحرك عن طريق الوسائل الشرعية بكل يسر وسهولة.
أما الآن فالتصور العقدي السليم ما زال غائبا لدى أكثر الجماهير وما زال أغلبهم يتطلع إلى العيش في ظل النظام الديمقراطي .. !
فقد خرجوا لتوهم من حقبة سيطرة هذه الانظمة التي كانت تمنع الدعوة وتنشر الجهل وتسعى لتغييب الحقائق الشرعية.
فيحسن بالدعاة إلى الله عز وجل أن يبدءوا معهم دورة جديدة من الدعوة تغسل عنهم ما علق بهم من حقبة الأنظمة الطاغوتية قبل ان ينطلقوا بهم في مسيرة السعي إلى تطبيق شرع الله.
وتأمل قصة طالوت وامتحان أتباعه بترك الشرب من النهر لتعلم أهمية اصطفاء الاتباع وأنه لا ينبغي التعويل على مجرد الكثرة.
وهذا لا يعني تأجيل المطالبة بتطبيق شرع الله فتلك قضية لا يجوز تأخيرها.
6 -قوله:
(وقد قالها اغلب علماءنا قبل بداية التظاهر وغلبوا مصلحة الدعوة على الخروج واتضح ان هذا الاجتهاد كان خاطئ
فلا نريد ان يتكرر الخطأ مرة أخرى بتغليب"كلمة"مصلحة الدعوة على كل شئ).
التعليق:
أرجو ألا تعيرنا بأخطاء نحن أول من قام برفضها!