وإذا كنتم تدعون إلى حكم الله فالمطلوب منكم أن تدعوا له بطريقة لا شرك فيها ' أما حين تدعون إلى حكم الله من خلال المشاركة في الديمقراطية فأنتم أول المعرضين عنه.
4 -قوله:
(وخصوصًا انه لا يوجد دستور يقول بحكم الشعب للشعب وان القوانين الموجوده فيه الأن مُسيرة لأحوال البلاد فقط، في انتظار إقرار دستور جديد وهو ما نحن بصدد الحديث عنه) .
التعليق:
أجبت على هذا الكلام في رسالة"هل سقط الدستور أم سقطت مباديء السلفية".
5 -قوله:
(وهل العقود التى مرت على مشايخنا وعلماءنا لم يكن فيها دعوة لتطبيق العدالة والحرية بقدر استطاعتهم بعد المنع والتضييق وغيره! .. حتى نقول اتركوا هذا الامر وانشغلوا بالدعوة! فماذا كانوا يفعلون طليلة هذه العقود!) .
التعليق:
نحن نتحدث عن تطبيق شرع الله وليس فقط عن العدالة والحرية!
وفي العقود الماضية كان الدعاة على قسمين:
1 -جريء يصدع بالحق ولا يخشى في الله لومة لائم ' ولكنه ممنوع من تبليغ دعوته من طرف الأنظمة الطاغوتية.
2 -خائف من بطش الأنظمة لا يستطيع الجهر بما يغضبها أو يتعارض مع سياستها.
وقلنا بأن الفرصة الآن مهيئة للدعوة والمجال مفتوح لها أكثر مما سبق.
ويمكن لها أن تتطور كما وكيفا أي أن المجال أصبح مفتوحا أمامها لمخاطبة الغالبية العظمى من الجمهور الذي كانت تمنعها الأنظمة من الوصول إليه.