الصفحة 86 من 107

(ما أفهمه أن المشكلة ليست في الكلمة نفسها، بل بما يندرج تحت هذه الكلمة من تعريف لها وعمل به بمعنى ان الإيمان ليس كلمة فقط

بل يقتضى"ما وقر في القلب وصدقه العمل"

وكذلك"من قال لا اله الا الله فهو في الجنة"فهل كل من قالها وزنا وسرق وقتل وارتكب من المعاصى ما يشيب له الوالدان .. فهل يتساوى مع من قالها واتقى الله وخشيه بالغيب!

بل لها شروط"العلم واليقين والاخلاص والمحبة والانقياد والصدق وزادوا عليها الكفر بما يُعبد من دون الله"إذا اتى هذه الشروط اذًا فهو من أهل الجنة واذا لم يأتى بها فحسابه على الله

ولم يروج المنتمين للتيار الاسلامى لهذه الديموقراطية وما تقضيه من حكم الناس بالناس

بل ديموقراطية إسلامية تقوم على العدل والرحمة والدعوة الى إقامة شرع الله

فكيف ندعوا الى حكم"الناس بالناس"وفى نفس الوقت ندعوا لإقامة حكم الله على الشعب!! إذًا فالإتهام باتباعنا لديموقراطية الغرب غير صحيح وليس في موضعه).

التعليق:

أنتم بالفعل لا تروجون للديمقراطية بألسنتكم ولكنكم تروجون لها بأفعالكم من خلال المشاركة فيها و الفعل أبلغ من القول.

فليس محل الانتقاد هو أنكم دعوتم إلى الديمقراطية بألسنتكم وإنما محله أنكم شاركتم في نظام شركي يناقض التوحيد في حين أنه كان يجب عليكم اعتزاله ومحاربته وتحذير الناس من المشاركة فيه.

والأعمال الشركية منهي عنها بغض النظر عن نية صاحبها فليس من العذر أن يقول الساجد للوثن أنا أسجد له لا بنية العبادة.

أو يقول من دعا غير الله أنا أدعوه لا بنية العبادة.

واتهامكم باتباع الديمقراطية الغربية في محله لأنكم رضيتم بالمشاركة فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت