الصفحة 93 من 107

التغيير عن طريق الدعوة يعني العمل من أجل أن يكون أغلب المسلمين مقتنعا بوحوب تحكيم الشرع ووجوب التضحية من أجل ذلك.

وعندما تنجح الجهود الدعوية في تحقيق هذا الهدف يمكن حينها أن يواجه أعداء الدين بالوسائل الشرعية كما ذكرنا سابقا.

15 -قوله:

(وكلنا يعلم ان التظاهرات غير جائزة نظرًا للمفاسد التى قد تنتج عنها ومع ذلك أجازها البعض لأن مفسدة ترك الطاغية لا تعدوها مفسدة

فكيف بولاية العلماني او النصرانى او المرأة!

أليست تلك مفسدة لا تعدوها مفسدة ومنها ضياع لما بقى من الدين!

إذًا فلماذا لم تحملوا جواز الدخول على أنه درء لمفسدة عظيمة كما في فتوى الإستعانة بالغرب الصليبى في ليبيا!).

التعليق:

من أين جئت بأن المظاهرات غير جائزة؟

إذا كنت مقتنعا بفتاوى بعض الشيوخ المحرمين للمظاهرات فارجوا ان تقرأ رسالة كتبناها تحت عنوان:"التقريرات في مشروعية المظاهرات"

أما مفسدة ولاية العلماني او النصرانى او المرأة فليست بأعظم من مفسدة الإخلال بالتوحيد المتمثل في المشاركة في هذا النظام الشركي ..

وهذا كلام في المسلمات لا أعتقد انا بحاجة على التفصيل فيه .. !

وهكذا أيضا الاستعانة بالغرب في الحرب ضد الطاغية القذافي فهي مسألة لا تناقض التوحيد ولوكان فيها مناقضة للتوحيد لما تجرأنا على القول بها

إن من الخلل العظيم أن نجعل الحفاظ على التوحيد مساويا لأي مصلحة أخرى فما بالك بتقديم أي مصلحة أخرى على مصلحة التوحيد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت