16 -قوله:
(وللعلم ان التربية الايمانية المشار اليها لن تقدم ولن تؤخر لأن العامة هم هم أنفسهم من قديم الازل وسيبقوا كذلك الى أن يرث الله الأرض ومن عليها
وهتاف عامة الناس في المساجد يتغير عند الخروج الى الشوارع وهذا معلوم).
التعليق:
لست من الدعاة إلى التربية الإيمانية التي تهدف إلى حصر جهود الدعاة في الدعوة وطلب العلم مع اعتزالهم للواقع وتجنب الخوض في الأمور السياسية وإعراضهم عن تغيير المنكر بما في ذلك تعطيل شرع الله عز وجل.
ما تحدثت عنه هو الدعوة التي تجمع بين إصلاح القلب وهداية العقل ونشر العلم والتحريض على الجهاد ثم الممارسة العملية دون الاكتفاء بالتكرير النظري.
17 -قوله:
(ولتعلم شيخنا الفاضل أنك إذا سألت آى عامي من عوام المسلمين"هل ترفض تطبيق الشريعة؟! فسيجيبك لا أرفض تطبيقها ولكن أخشى ممن سيطبقها ... لان الإعلام وببساطة قد صور الأمر على ان التيار السلفى سيحمل السيوف وينزل الى الشوارع لقطع ايدى الناس ظالم ومظلوم كانوا!! وهذا معلوم ايضًا"
وليس هناك منابر اعلامية اسلامية لتهدئة الناس وجعلهم يتقبلون هذا الامر، وكذلك المساجد ليست كلها سلفية وغالب أءمتها موظفين تابعين للأزهر وليسوا علماء او حتى طلبة علم وغالبهم في عداء للتيار السلفي، وسيرفضوا هذا الامر لا لشئ الا انه آت من دعوة التيار السلفي لذلك، وكذلك الحفاظ على الوحدة الوطنية مع النصارى!).
التعليق:
معنى ذلك أن معركتكم في الإنتخابات خاسرة لأنكم لا تعولون إلا على هذه الجماهير التي وصفتَ حالها!!