إن محور إدارة القاعة الدراسية هو الطالب، وتوفير الظروف والإمكانات التي تساعد على توجيه نموه العقلي، البدني والروحي، والتي تتطلب تحسين العملية التربوية لتحقيق هذا النمو، إلى جانب تحقيق الأهداف الاجتماعية التي يطمح إليها المجتمع فهي مطلب مهم، وقد أظهرت البحوث النفسية والتربوية الحديثة أهمية دور المدرس والمدرسة في توجيهه ومساعدة الطالب في اختيار الخبرات التي تساعد على نمو شخصيته وتؤدي إلى نفعه ونفع المجتمع الذي يعيش فيه، فركزت الاهتمام نحو إعداده لمسئولياته في حياته الحاضرة والمقبلة في المجتمع فركزت وذلك من خلال الاهتمام بعدد من الجوانب وهي:
• النمو الجسمي: تزويد الطلاب بالمعلومات المفيدة عن كيفية الوقاية من الأمراض، والغذاء الجيد والسليم، ومراعاة الاعتبارات الصحية بالفصول، كالتهوية والإضاءة والجلوس الصحي.
• النمو العقلي: بإتاحة الفرصة للطلاب لمعالجة الموضوعات والمشكلات بطريقة الأسلوب العلمي في التفكير الذي يعد المحور الأساس في كل أنواع التعليم، وتوفير المعلومات والمصادر والمراجع والتجارب ما أمكن بالمكتبة المدرسية، وتعويدهم على الاطلاع الخارجي في المكتبات العامة.
• النمو الاجتماعي: تنمية أنماط السلوك المرغوب في كل موقف من المواقف التي تحدث بالفصل، وتنمية الواجب إزاء المحيطين بهم، وإدراك العلاقات بينهم وبين زملائهم، ومع أفراد أسرتهم، وواجباتهم نحوهم.