في ضوء ما سبق عرضه من فصول الكتاب يمكن التوصية بما يلي:
• ضرورة تشجيع مديري المدارس على تطبيق فكرة التعلم التعاوني في مدارسهم، من خلال عقد ندوات توضح هذه التجربة، والفوائد المستفادة منها في رفع العملية التعليمية.
• يجب عدم فرض فكرة التعلم التعاوني بل يجب الاختيار الأفضل لنوعية المعلمين والمدارس التي ترغب في تطبيق التجربة، دون فرض التجربة، لأن نجاح التجربة يعود على تقبل المستفيدين منها.
• ضرورة إشراك أولياء الأمور أثناء تطبيق فكرة التعلم التعاوني، وإعطائهم فكرة توضيحية عنه لمعرفة درجة الفروق عند أبنائهم، وطريقة تعاملهم مع المقررات الدراسية في أثناء تطبيق التجربة.
• يجب تطبيق فكرة التعلم التعاوني لبعض المقررات التي يجد فيها مديرو المدارس ضعفًا مستوى الطلاب التحصيلي لهذه المقررات، وذلك باستخدام أسلوب التعلم التعاوني في تدريسها.
• يجب أن يكون فكرة التعلم التعاوني ضمن برامج إعداد المعلم بكليات التربية.
• ضرورة التركيز على الأنشطة الطلابية المختلفة والاستفادة منها في تنمية وتدعيم فكرة التعلم التعاوني.