الصفحة 28 من 54

أظهرت نتائج الدراسة فروقا ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعة التجريبية بالمقارنة مع الطريقة التقليدية، كما أظهرت نتائج دراسة حسن (2001) تفوق طلاب المجموعة التجريبية على طلاب المجموعة الضابطة في كل من التحصيل الدراسي وبقاء أثر التعلم والقدرة على التفكير الاستدلالي، كما أوضحت الدراسة أن هناك علاقة ارتباطيه موجبة بين التحصيل وكل من بقاء أثر التعلم والتفكير الاستدلالي، من هنا تكتسب هذه الدراسة أهميتها، لكونها تسعى إلى التعرف على اثر أسلوب التعلم التعاوني المستخدم في إدارة القاعة الدراسية على التحصيل الدراسي للطلاب في مادة أصول التربية.

يمكن تلخيص مشكلة الدراسة الحالية من خلال الإجابة على التساؤل الآتي: ما هو اثر أسلوب التعلم التعاوني المستخدم في إدارة القاعة الدراسية على التحصيل الدراسي للطلاب في مادة أصول التربية؟ وينبثق من التساؤل الرئيسي التساؤلات الفرعية الآتية:

• هل توجد فروق بين أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة في المستوى التحصيلي للطلاب في مقرر أصول التربية، نتيجة لاستخدام أسلوب التعلم التعاوني في إدارة القاعة الدراسية في الاختبار القبلي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت