يعرف (Johnson، Johnson & Smith) التعليم التعاوني على أنه"إستراتيجية تدريس تتضمن وجود مجموعة صغيرة من الطلاب يعملون سويا بهدف تطوير الخبرة التعليمية لكل عضو فيها إلى أقصى حد ممكن".
في حين يعرف (Mcenerney) التعليم التعاوني على أنه"إستراتيجية تدريس تتمحور حول الطالب حيث يعمل الطلاب ضمن مجموعات غير متجانسة لتحقيق هدف تعليمي مشترك".
وتعرفه فاطمة (1992) على أنه أسلوب في تنظيم الصف حيث يقسم الطلاب إلى مجموعات صغيرة غير متجانسة يجمعها هدف مشترك هو إنجاز المهمة المطلوبة وتحمل مسؤولية تعلمهم وتعلم زملائهم.
ويرى عابدين (1993) ان التعلم التعاوني هو"إستراتيجية تدريس تتمحور حول الطالب حيث يعمل الطالب ضمن مجموعة متجانسة لتحقيق هدف تعليم مشترك".
ويعرفه السعدي (1993) على أنه نوع من التعليم يتيح الفرصة لمجموعة من الطلاب لا تقل عن اثنين ولا تزيد عن سبعة بالتعلم من بعضهم البعض داخل مجموعات يتعلمون من خلالها بطريقة اجتماعية أهدافا وخبرات تعليمية تؤدي بهم في النهاية إلى بلوغ الهدف من الدرس.