يمكن تصنيف دور المعلم في إدارة الفصل على النحو التالي:
• التفوق الجسماني: يدل تاريخ التدريس على تدخل التفوق الجسماني الذي كان باستمرار أسلوبًا أساسيًّا في الضبط، وفي بداية القرن التاسع عشر الميلادي كانت المدارس عراكًا بين المديرين والطلاب، من أجل إظهار من ستكون له السلطة، وقلت أهمية هذا الأسلوب في المدارس الحديثة، وإن كانت الأساس في الضبط لدى بعض المعلمين والطلبة.
• السلطة الرسمية:
يقيد نظام التعليم كل من القوانين والعادات والتنظيمات الحكومية، وهذا التقييد أكسب المدرس ما يسمى بالسلطة الرسمية، والتي تستخدم بصورة واسعة وأساسية في الضبط والإرشاد وفي وضع حد فاصل بين الطالب والمعلم من خلال فرض عقوبات رسمية عند مجاوزتهما الحدود، وتمثل الواجبات الرسمية وتنظيم الفصل الدراسي والجداول المدرسية واختيار الكتب وعمليات التدريس جزءًا من سلطة المعلم.
• السلطة العاطفية: تشير إلى العلاقة الشخصية بين المعلم وطلابه، والتي تتسم بالإيجابية وتدفق العاطفة، وتشجع على التعرف على الحالة النفسية له فيقبل الطالب على تقليد المعلم واتباع إرشاداته، ويصبح المعلم مثالًا أبويًّا محبوبًا، ومثل هذا النوع من السلطة قوي جدًّا في الصف الأول وتقل درجته مع ازدياد نضوج الطفل.