مسوّغًا أخلاقيًّا واجتماعيًّا للتعلّم التعاوني، ومن هنا يسعى الكتاب الحالي إلى التعرف على اثر استخدام إستراتيجية التعلم التعاوني في إدارة القاعة الدراسية.
وقد اشتمل الكتاب على ثلاثة فصول، تناول الفصل الأول: التعلم التعاوني، في حين تناول الفصل الثاني: إدارة القاعة الدراسية، وتناول الفصل الثالث: نموذج تطبيقي على استخدام إستراتيجية التعلم التعاوني في إدارة القاعة الدراسية.
وأخيرا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لنا وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجه الكريم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
د. محمود فتوح محمد سعدات ... أ. هيا تركي معدي الحربي