الصفحة 10 من 34

وألقى نور سلطان في بداية الجلسة الافتتاحية كلمة رحب فيها بالمشاركين في المؤتمر وشكرهم على تلبية الدعوة، متمنيًا أن يساهم هذا المؤتمر مساهمة فعلية في إيجاد الأمن الدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر جذب انتباه العالم، وأعطى دفعة قوية لعقد مؤتمرات عالمية.

وبين نور أنه يجب إظهار الدين على حقيقته، وأن يدرك البشر أن الحرية والاستقرار والأمن تسير جنبًا إلى جنب.

وقال نور: إن من يتتبع تاريخ الإرهاب في العالم وأسبابه العميقة يجد أن مجموعة بشرية ترفل في ظلال الأمن وبسطة العيش، وحولها مجموعة أخرى ترزح تحت حالة سيئة من المشكلات الأمنية والمعيشية، دون أن تمتد إليها يد المساعدة) [1] .

هي إحدى الجمهوريات الإسلامية ذات اتحاد فدرالي، تضم عدة أقاليم، لها حكم ذاتي منها؛ بخارى وسمرقند وطشقند وخوارزم.

المساحة والسكان:

تبلغ مساحتها 447400 كم 2 وسكانها حوالي 20 مليون نسمة، ويقدر عدد المسلمين فيها 15 مليون.

كانت مدينة سمرقند عاصمتها، ثم نقل الروس العاصمة إلى مدينة طشقند لأسباب دينية.

الموقع:

تحدها كزاخستان من الشمال والغرب، وتركمانيا من الجنوب، وقرغيزيا وطاجكستان من الشرق، وهذه كلها جمهوريات إسلامية، مزق الكفار أوصالها.

تنساب فيها روافد نهرية تتجه نحو نهر سيحون أو جيحون، وعلى هذه الأنهار قامت المدن المهمة مثل طشقند وبخارى وسمرقند. مناخها في الشتاء بارد.

السكان:

ينتمون إلى مجموعة من العناصر، أبرزها الأوزبك، ويشكلون الأغلبية السكانية، وقد زادت نسبة المسلمين على 88/ 100. وهي بلد زراعي تنتج الحبوب ومن القطن الخام خمسة ملايين طن، وهذا أكثر من نصف قطن الاتحاد السوفييتي.

كيف وصل الإسلام إلى أوزبكستان؟

وصلها بعد فتح بلاد فارس، فقد تقدم الأحنف بن قيس إلى أعالي نهر جيحون سنة 30 هـ.

وفي عهد عثمان بن عفان؛ حيث اجتاز نهر جيحون في جنوب أوزبكستان فكان أول من اجتاز النهر، وفتح بخارى صلحًا بعد حصارها وفي سنة 55 أغار على سمرقند، وكان من المجاهدين في فتح هذه المنطقة الشاعر مالك بن الريب حيث توفي هناك وقال قصيدته المؤثرة التي يرثي بها نفسه ومنها:

(1) من مجلة الرابطة العدد ذو القعدة سنة 1427 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت