الصفحة 11 من 34

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة= بجنب الغضا أزجي القلاص النواجيا

فليت الغضا لم يقطع الركب عرضه=وليت الغضا ماشى الركاب لياليا

لقد كان في أهل الغضا لو دنا الغضا=مزار ولكن الغضا ليس دانيا

تذكرت من يبكي علي فلم أجد=سوى السيف والرمح الرديني باكيا

وأشقر محبوك يجر عنانه=إلى الماء لم يترك له الدهر ساقيا

أيا صاحبي رحلي دنا الموت فانزلا=برابية إني مقيم لياليا

أقيما علي اليوم أو بعض ليلة=ولا تعجلاني قد تبين ما بيا

وقوما إذا ما استل روحي فهيئا=لي السدر والأكفان ثم ابكيا ليا

وخطا بأطراف الأسنة مضجعي=وردا على عيني فضل ردائيا

ولا تحسداني بارك الله فيكما=من الأرض ذات العرض أن توسعا ليا

ألم ترني بعت الضلالة بالهدى=وأصبحت في جيش ابن عفان غازيا

إلى آخر هذه القصيدة الدامعة.

ثم فتح قتيبة بن مسلم فرغانة وفتح كل بلاد أوزبكستان وبنى أول مسجد في بخارى سنة 94.

وزاد انتشار الإسلام في عهد المعتصم العباسي.

وتاريخ المنطقة متشابه في الفتح وفي محاولات الروس لابتلاع المنطقة؛ فقد بدأت هذه المحاولة سنة 1556 م وانتهت سنة 1884 م.

وبعد القياصرة تمكن الشيوعيون من الاستيلاء على هذه البلاد الإسلامية كلها.

وبعد تفكك الاتحاد السوفييتي أعلنت أوزبكستان استقلالها سنة 1991 م.

تأسست عام 1926 م وضمت إلى الاتحاد السوفييتي عام 1936 م.

مساحتها: حوالي 200 ألف كم 2، وعدد سكانها حوالي 5 مليون نسمة عاصمتها فيرونزي، ويبلغ عدد المسلمين في قرغيزيا 3 مليون و 200 ألف نسمة.

الموقع:

تقع في الجزء الشرقي من آسيا الوسطى، تشترك حدودها الشرقية مع إقليم تركستان الشرقية وهو تابع للصين، وتحد قرغيزيا من الشمال جمهورية قازاخستان، ومن الغرب جمهورية أوزبكستان، ومن الجنوب الغربي والغرب جمهورية طاجكستان.

أرضها جبلية تضم جبال آلاسي، وترتفع إلى أكثر من سبعة آلاف متر، فيها أودية تشكل وادي فرغانة صاحب الشهرة التاريخية في الفتوحات الإسلامية لهذه البلاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت