الأقليات المسلمة في المعسكر الشيوعي
أولًا: في الاتحاد السوفييتي (سابقًا)
الواقعة في قارة آسيا
أ- في سيبريا.
ب- في تركستان الغربية.
دخل المسلمون الفاتحون عام 17 ه منطقة أذْربَيجان، وعام 21 بلاد الداغستان في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ... وفتح قتيبة بن مسلم آسيا الوسطى عام 92 وساد الإسلام بين السكان، وزالت الأديان السابقة نهائيًا، وأصبحت مدن هذه المنطقة، من المراكز الإسلامية الأكثر شهرة في العالم مثل: بخارى ونسف وترمذ وبيهق ومرو ونسا ... ثم انتشر الإسلام من آسيا الوسطى في سهوب القازاق وسيبريا.
أما في حوض الفولغا، فقد انتشر الإسلام عن طريق التجارة، ثم عن طريق الدعوة، وعن طريقهم أسلم جماعة من البلغار، فطلبوا من الخليفة العباسي في بغداد أن يرسل إليهم من يفقههم في الدين.
ابن فضلان
أرسل إليهم الخليفة العباسي المقتدر 295 310
قائده أحمد بن عباس المعروف بابن فضلان.
وصف ابن فضلان تلك الرحلة بعد عودته وصفًا دقيقًا تعد من المصادر الأولى في تاريخ روسية وجغرافيتها.
قدم لهذا الكتاب أحمد عبد السلام البقالي المغربي بقوله:
(منذ ألف سنة؛ اختطف الفايكنغ الإسكندنافيون عالمًا عربيًّا اسمه ابن فضلان، وأخذوه معهم إلى بلادهم غير المتحضرة بالشمال) .
يقول ابن فضلان تحت عنوان: أول اتصال بأهل الشمال [1]
(ورأيت الروسية، فلم أر أتم أبدانًا منهم؛ كأنهم النخل، شقر حمر ... وهم أقذر خلق الله؛ يجتمع في البيت الواحد العشرة والعشرون، ولكل واحد سرير يجلس عليه، ومعهم الجواري الجميلات للتجار، فينكح الواحد جاريته ورفيقه ينظر إليه، وربما اجتمعت الجماعة منهم على هذه الحال؛ بعضهم بحذاء بعض، وربما يدخل التاجر عليهم ليشتري من بعضهم جارية، فيصادفه ينكحها، فلا يزول عنها حتى يقضي أربه.
(1) مغامرات سفير عربي في إسكنديتافيا منذ 1000 سنة ص 55.