استقلت جورجيا بعد تفكك الاتحاد السوفييتي.
(مسلمو جورجيا بين المطرقة والسَّنْدان؛ وقد قامت اضطرابات كما في أوستنيا أو إدغاريا للالتحاق بتركيا فصعدت السلطات الجورجية المواقف ضد المسلمين لدرجة أن وزير الدفاع الجورجي صرح باستعداده للتضحية بمئة ألف جرجي لتصفية النزاعات الانفصالية، وكان الجدير بالعالم الإسلامي ومنظمة المؤتمر الإسلامي أن تتبنى قضية مسلمي جورجيا فعمليات القتل والتصفية مستمرة في مناطقهم) [1]
إحدى الجمهوريات السوفييتية سابقًا في حوض نهر الفولغا، تنسب إلى التتار، والتتار شعب كبير من شعوب الأمة التركية، وقد نقل التتار الإسلام إلى شمالي أوربا، فوصلت الدعوة الإسلامية بجهودهم إلى روسيا الأوربية، وإلى فنلندا وبولندا ودول شبه جزيرة إسكندنافية، ولقد تمسك الشعب التتري في تتاريا بعقيدتهم، وصمدوا لتحدي القياصرة طيلة أربعة قرون، ولم ينجح السوفييت، على الرغم من الحملات الشرسة، في زعزعة إيمان التتار ولا يزال الإسلام دين الأغلبية في جمهورية تتاريا.
الموقع:
تقع جمهورية تتاريا شرقي روسيا الأوربية، في القسم الأعلى من حوض نهر الفولغا.
تحدها بشكيريا من الشرق، وأدمورت وماري من الشمال والشمال الغربي، والجوفاش من الغرب، وهي جمهوريات صغيرة لها حكم ذاتي، وتتبع جمهورية روسيا الاتحادية.
تبلغ مساحة تتاريا 68 ألف كم 2 وسكانها يزيدون على 3 مليون ونصف المليون نسمة، وعاصمة البلاد قازان تقع على نهر الفولغا مناخها بارد تتجمد المياه شتاء، وأمطارها كافية لنمو الحشائش وبعض الغابات.
السكان:
أغلبية السكان من التتار يعتنقون الإسلام، وبعد تهجير الروس أعدادًا كبيرة من روسيا الأوربية انخفضت نسبة المسلمين في تتاريا إلى 65/ 100
(1) مجلة الرابطة العدد 492 جمادى الأولى 1428 هـ 2007 م.